“قلب يعلن الحرب”.. أمسية شعرية تجمع الدكتور أحمد معيدي برواد الإعلام في مقهى السبعينات

بتول الفهاد

نظّم مقهى السبعينات، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، أمسية شعرية بعنوان (قلب يعلن الحرب)، استضاف خلالها الشاعر الدكتور أحمد معيدي، أستاذ الإعلام، في لقاء ثقافي جمع بين الشعر والإعلام والحوار، وسط حضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين.
وأدار الحوار في الأمسية الكاتب حمد الكنتي، نيابة عن مراسل وكالة الأنباء الصينية المهندس فهد عريشي، الذي حالت وعكة صحية دون تقديمه للقاء، فيما شاركت الأستاذة بتول الفهاد في تنظيم اللقاء، إلى جانب المنسق محمد الشنقيطي.
وانطلقت الأمسية بثلاث جولات شعرية تنوّعت في موضوعاتها، حيث خُصصت الجولة الأولى للشعر الوطني، وألقى خلالها الدكتور أحمد معيدي قصائد عبّر فيها عن مشاعر الولاء والانتماء تجاه مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
وتناولت الجولة الثانية الشعر الاجتماعي الحكيم، من خلال نصوص حملت مضامين إنسانية وتأملية تعكس خبرة الشاعر ورؤيته للحياة والمجتمع والغربة في خارج الوطن لسنوات طويلة، فيما جاءت الجولة الثالثة في شعر الحب والغزل، لتكشف جانبًا وجدانيًا من تجربته الشعرية وقدرته على ملامسة المشاعر بلغة قريبة من الوجدان.
وتخللت الجولات الشعرية أسئلة تأملية طرحها مقدم اللقاء الكاتب حمد الكنتي، تناولت كواليس الكتابة الشعرية، وعلاقة الشعر بالإعلام، وطريقة تشكّل القصيدة في وجدان الشاعر، إضافة إلى محاور حول تجربة الدكتور أحمد معيدي بين الممارسة الإعلامية والحضور الشعري.
كما شهد اللقاء حضور كوكبة من رواد الإعلام السعودي، من الأكاديميين والمذيعين في التلفزيون السعودي والمراسلين الصحفيين، الذين أثروا الأمسية بمداخلات قيّمة حول تجربة الشاعر، ومكانة الشعر في المشهد الثقافي والإعلامي، ودوره في التعبير عن القيم الوطنية والاجتماعية والإنسانية.
وتأتي هذه الأمسية امتدادًا لدور مبادرة الشريك الأدبي في تعزيز الحراك الثقافي، وفتح مساحات حوارية تجمع الأدباء والمثقفين والإعلاميين، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي السعودي وتفعيل حضور الأدب في الفضاءات المجتمعية.

زر الذهاب إلى الأعلى