في تجسيدٍ لثقافة التقدير والوفاء، وتعزيزًا لقيم الشراكة المجتمعية، نظّمت إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل صباح اليوم حفل “شركاء النجاح”، برعاية سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل ورأس الخير المهندس محمود بن صالح الذيب، وذلك في النادي البحري بمدينة الجبيل الصناعية، احتفاءً بالجهات والأفراد الذين أسهموا بجهودهم المتميزة في إنجاح فعاليات المدينة خلال النصف الأول من عام 2026م.
واستُهل الحفل باستقبال الضيوف وشركاء النجاح، في أجواء سادتها روح التعاون والتكامل، وعكست عمق الشراكات التي تجمع الهيئة الملكية بمختلف الجهات الداعمة للمبادرات والبرامج المجتمعية.
وألقى مدير عام الإدارة العامة للخدمات المساندة الأستاذ ذعار المطيري كلمةً نيابةً عن سعادة الرئيس التنفيذي، أكد فيها أن النجاحات التي حققتها فعاليات الجبيل الصناعية لم تكن لتتحقق لولا العمل بروح الفريق، وتكامل الأدوار بين الشركاء، والإيمان بأن خدمة المجتمع مسؤولية مشتركة، مشيدًا بما قدمه شركاء النجاح من جهود وإسهامات نوعية كان لها أثر بارز في الارتقاء بجودة البرامج والفعاليات المجتمعية، وتعزيز مكانة الجبيل الصناعية كنموذج رائد في العمل التنموي.
وتضمّن الحفل استعراضًا لأبرز إنجازات الجهات المشاركة، وما قدمته من مبادرات ومشروعات نوعية أسهمت في نجاح الفعاليات وتحقيق أثر إيجابي في المجتمع، كما شهد عرض “مسيرة الفراشات” الذي وثّق أبرز المحطات والقصص الملهمة والجهود الميدانية المصاحبة لتنفيذ البرامج، مجسدًا قيم العطاء والعمل التطوعي وروح المسؤولية المجتمعية.
وفي ختام الحفل، كرّمت الهيئة الملكية بالجبيل شركاء النجاح من الجهات والأفراد، حيث قُدمت لهم الدروع التقديرية؛ تقديرًا لإسهاماتهم الفاعلة ودورهم المؤثر في دعم مسيرة الفعاليات المجتمعية، وسط أجواء سادها الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات وشراكات مثمرة.
ويجسد حفل “شركاء النجاح” نهج الهيئة الملكية بالجبيل في ترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف القطاعات، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل التكاملي هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع جودة الحياة، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وازدهارًا .
من جهتها أكدت الأستاذة سعاد الحجار ، ان التكريم بالنسبة لي ليس مجرد درع يُستلم أو شهادة تُعلّق، بل هو رسالة تقدير تؤكد أن الجهد الصادق لا يضيع، وأن العمل المخلص محل تقدير واهتمام.
وأرى أن التكريم مسؤولية قبل أن يكون تشريفًا؛ فهو يمنحني دافعًا للاستمرار، وحافزًا لبذل المزيد وتقديم الأفضل في خدمة المجتمع.
كما أن كل تكريم يعكس قيمة العمل الجماعي، فما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا فضل الله، ثم جهود فريق ابتسامة الذي أعتز به كثيرًا. فهو فريق متماسك ومخلص، آمن بالفكرة، ودعمها، وأسهم في نجاحها، ولذلك فإن كل تكريم هو في الحقيقة تكريم لكل فرد كان جزءًا من هذا النجاح.
وأعتز بكل تكريم أحظى به، لأنه يعزز إيماني بأن الطريق لا يزال يحمل فرصًا أكبر، وأهدافًا أسمى، وأن القادم – بإذن الله – سيكون أجمل.
وفي الختام، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكم على هذه المبادرة الكريمة، وأسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والعطاء.
