بتول الفهاد
أقام صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، وبالتعاون مع مكتب مدينتي المغرزات، ورشة عمل بعنوان:
«صناعة المانجا – الأدب المصوّر»، قدّمها الرسام الأستاذ حزام القحطاني، وسط حضور من المهتمين بالرسم والسرد البصري والقصص المصوّرة.
وتناولت الورشة مفهوم المانجا بوصفها أحد أشكال الأدب المصوّر الذي يجمع بين الكلمة والصورة في بناء الحكاية، حيث استعرض الأستاذ حزام القحطاني مراحل صناعة المانجا ابتداءً من الفكرة الأساسية، مرورًا ببناء الشخصيات وكتابة القصة وتصميم المشاهد، وصولًا إلى إخراج العمل بصورته النهائية.
كما سلّطت الورشة الضوء على العلاقة بين الأدب والفن البصري، وكيف يمكن للصورة أن تتحول إلى أداة سردية تعبّر عن المشاعر والأفكار والتجارب الإنسانية، بأسلوب يجذب القارئ ويعزز الخيال والإبداع.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الحضور حول تقنيات الرسم القصصي، وأساليب بناء الشخصيات، وطريقة تحويل الأفكار البسيطة إلى أعمال مصوّرة تحمل أبعادًا فنية وأدبية، إضافة إلى الحديث عن تطور المانجا عالميًا وحضورها المتزايد في المشهد الثقافي العربي.
وأكدت الورشة أهمية الأدب المصوّر في تنمية الحس الإبداعي لدى الشباب، وتحفيز المواهب الفنية والأدبية، وفتح مساحات جديدة للتعبير الثقافي المعاصر الذي يواكب اهتمامات الأجيال الجديدة ولغاتهم البصرية.
وفي ختام اللقاء، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي الرسام الأستاذ حزام القحطاني، تقديرًا لمشاركته وإسهامه في تقديم تجربة معرفية وفنية أثرت الحضور وأسهمت في تعزيز الاهتمام بالأدب المصوّر وفنون السرد البصري.


