تواجه الفورمولا 1 خسائر مالية ملحوظة بعد إلغاء سباقي البحرين و السعودية من روزنامة موسم 2026، في ظل الظروف الأمنية المتوترة في المنطقة.
وتشير تقديرات مالية إلى أن التأثير الاقتصادي قد يكون كبيرًا، لكنه يبقى قابلًا للاستيعاب بالنسبة للبطولة.
ووفق تقرير صادر عن شركة استثمارية متخصصة في التحليل المالي، قد تخسر البطولة نحو 200 مليون دولار من الإيرادات السنوية نتيجة غياب السباقين عن الجدول.
كما يمكن أن يتراجع الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك بنحو 80 مليون دولار.
وتأتي هذه الأرقام في وقت سجلت فيه البطولة خلال عام 2025 إيرادات إجمالية تقارب 3.9 مليار دولار، إضافة إلى دخل تشغيلي وصل إلى 632 مليون دولار.
ورغم حجم الخسارة المتوقعة، يرى محللون أن البطولة تملك قاعدة مالية قوية بفضل عقود البث والرعاية ورسوم استضافة السباقات، ما يجعل تأثير الإلغاء محدودًا مقارنة بحجم النشاط الاقتصادي العام للبطولة.
كما يلفت التقرير إلى أن سباقات الشرق الأوسط تعد من بين الأعلى من حيث رسوم الاستضافة، الأمر الذي يفسر الأثر المالي المباشر لغيابها عن الموسم الحالي.
