خالد الدخيل حسن كراني ألهمني… ومنه بدأت رحلتي مع الطقس والمناخ

الرياض -روزان المطيري

في عالم الطقس والمناخ، لا يصنع الحضور الحقيقي مجرد نقل درجات الحرارة أو توقع حالة السماء، بل تصنعه القدرة على إيصال المعلومة العلمية للمجتمع بأسلوب بسيط وموثوق، وهذا ما يسعى إليه خالد الدخيل، الذي برز حضوره عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال اهتمامه بالمناخ والتقلبات الجوية وتقديم المحتوى التوعوي بأسلوب قريب من الناس.

خالد الدخيل، خريج تخصص الجغرافيا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يؤكد أن بدايته الحقيقية مع هذا المجال جاءت من شغفه القديم بالطبيعة والمناخ، إلا أن التأثير الأكبر — بحسب وصفه — كان من خلال متابعته للخبير السعودي المعروف حسن كراني، الذي استطاع أن يجعل علوم الطقس أقرب للمجتمع وأكثر حضورًا في الإعلام.

ويقول الدخيل إن حسن كراني لم يكن مجرد اسم يتحدث عن الطقس، بل نموذجًا سعوديًا ألهم الكثير من الشباب للاهتمام بالمجال المناخي وإيصال المعلومة بأسلوب يجمع بين الخبرة والبساطة، مضيفًا أن هذا التأثير دفعه للاستمرار في تطوير نفسه وصناعة محتوى يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالمناخ والتغيرات الجوية.

ومن خلال نشاطه في السوشال ميديا، يطمح خالد الدخيل إلى أن تصبح التوقعات الجوية السعودية من بين الأكثر دقة وتأثيرًا على مستوى الشرق الأوسط والعالم، خاصة في ظل ما تشهده المملكة من تطور كبير في مجالات الأرصاد والدراسات المناخية والبيئية.

ويرى أن المملكة العربية السعودية تمتلك اليوم إمكانات علمية وتقنية متقدمة، إلى جانب كوادر وطنية قادرة على صناعة مستقبل متميز في مجال الطقس والمناخ، مؤكدًا أن الدعم الكبير للبحث العلمي والتطور التقني انعكس بشكل واضح على جودة المعلومات والرصد الجوي في المملكة.

كما شدد على أن الإعلام الرقمي أصبح اليوم وسيلة مهمة لنشر الثقافة المناخية بين أفراد المجتمع، وأن تبسيط المعلومة العلمية مسؤولية تتطلب الدقة والمصداقية، خصوصًا مع تزايد اهتمام الناس بالحالة الجوية والتغيرات المناخية حول العالم.

واختتم حديثه بأن حلمه لا يقف عند حدود صناعة المحتوى، بل يتجاوز ذلك إلى أن يكون جزءًا من جيل سعودي يسهم في تعزيز مكانة المملكة عربيًا وعالميًا في مجال علوم الطقس والمناخ، مؤمنًا بأن الشغف والمعرفة هما البداية الحقيقية لأي نجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى