مدارس العزيزية الأهلية تكسر جدران الفصول بمبادرات معرفية باص القراءة وسفيرات المعرفة يزينّ كورنيش الخبر

تواصل مدارس العزيزية الأهلية حضورها الريادي في نشر ثقافة القراءة وتعزيز القيم المعرفية في المجتمع، عبر حزمة من المبادرات النوعية والمبتكرة التي تؤكد أن التعليم لا يقتصر على جدران الفصول الدراسية، بل يمتد ليصل إلى مختلف شرائح المجتمع.

*تنوع المبادرات داخل المدرسة وخارجها*
وتتبنى المدارس استراتيجية تعليمية محفزة للقراءة، من خلال أنشطة متنوعة تجمع بين البيئة التعليمية والميدان المجتمعي، في خطوة تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب وتعزيز علاقته بالأجيال الجديدة في ظل التطور التقني المتسارع.

*“باص القراءة” يجوب الأحياء*
ومن أبرز هذه المبادرات إطلاق “باص القراءة المتنقل”، الذي يجوب الأحياء حاملاً معه الكتب والمواد المعرفية، في مبادرة تسعى إلى تقريب الكتاب من أفراد المجتمع وإتاحة فرص القراءة للجميع.

*سفيرات القراءة في كورنيش الخبر*
كما شهد كورنيش الخبر حضوراً مميزاً لطالبات المدارس المشاركات في مبادرة “سفيرات القراءة”، حيث قدمن رسائل توعوية لنشر ثقافة القراءة وتعزيز مكانة اللغة العربية في الأماكن العامة، في مشهد حضاري يعكس وعي الطالبات وأهمية دورهن في خدمة المجتمع.

*مبادرات إنسانية لذوي الهمم*
وفي جانب إنساني يعكس القيم التربوية للمؤسسة التعليمية، خصصت المدارس جزءاً من برامجها لذوي الهمم، انطلاقاً من إيمانها بأن القراءة حق للجميع دون استثناء، حيث عملت على تسهيل وصولهم إلى المصادر المعرفية وتمكينهم من المشاركة في الأنشطة الثقافية.

*إسهام في بناء مجتمع قارئ*
وتجسد هذه المبادرات رؤية تعليمية تتجاوز حدود التعليم التقليدي، لتسهم في صناعة مجتمع واعٍ ومثقف، وتعزز من حضور اللغة العربية والكتاب في الحياة اليومية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية قدراته المعرفية.

*أبرز محطات المبادرة:*
•باص القراءة المتنقل: نقل المكتبة إلى أحياء المنطقة وإتاحة القراءة للجميع.
•سفيرات القراءة: نشر ثقافة اللغة العربية والقراءة في الأماكن العامة.
•مبادرات لذوي الهمم: برامج خاصة تضمن وصول المعرفة إلى الجميع.
•أنشطة تحفيزية: فعاليات تعليمية تربط الطالب بالكتاب كمنهج حياة.

زر الذهاب إلى الأعلى