سارة العسكر.. سيرةٌ من نور بقلم خالد بن محمد البابطين

في اليوم السابع من شهر ذي الحجة، فُجعنا بنبأ وفاة المغفور لها ـ بإذن الله ـ سارة بنت عبدالرحمن العسكر (أم عادل)، تلك المرأة التي حضرت في حياة من عرفها بقلب الأم، وبسعة عطائها، وصدق مواقفها، فكانت عنوانًا للكرم، وموئلًا للمحبة، وصاحبة رأي حكيم وكلمة جامعة.

عرفها الناس ساعيةً إلى الخير، حريصة على صلة الرحم، قريبة من القلوب، تحمل همّ الإصلاح، وتبادر إلى جمع الكلمة وتقريب النفوس، حتى تركت أثرًا طيبًا في كل مجلس مرّت به، وفي كل نفس تعاملت معها.

رحلت ـ رحمها الله ـ وبقيت سيرتها العطرة حاضرة في الذاكرة، تتناقلها الألسن بالدعاء والثناء، وترويها المواقف التي صنعتها بمحبتها وصدقها وإنسانيتها. فقد كانت صاحبة أيادٍ بيضاء ومواقف نبيلة يشهد لها بها كل من عرفها واقترب من روحها الكريمة.

وإننا إذ ننعى فقيدتنا الغالية، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أبنائها:
الأستاذ يحيى بن محمد العسكر، والشيخ توفيق بن محمد العسكر، والأستاذ عبدالمحسن بن محمد العسكر، وإلى بناتها الكريمات، وكافة أفراد أسرتها وأقاربها، سائلين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً وأجرًا.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يفيض عليها من مغفرته ورضوانه، وأن يسكنها فسيح جناته، ويجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمت من خير وإحسان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

خالد بن محمد البابطين
سدير

زر الذهاب إلى الأعلى