تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية حفظه الله اختتمت جمعية أفق لتنمية وتأهيل الفتيات فعاليات ملتقى “انطلاقة 2026” الذي استضافته جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام على مدى يومين بمشاركة أكثر من 250 مستفيدا ومستفيدة ونخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والخاصة ورواد الأعمال في خطوة تستهدف دعم الشراكات التنموية وتمكين الفتيات وتأهيلهن لمتطلبات المستقبل وسوق العمل .
وشكل الملتقى منصة وطنية للتكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع الأكاديمي بمشاركة خمس جهات و12 راعيا و23 متحدثا و10 مستشارين في الجلسات الإرشادية والتوجيهية إضافة إلى تنظيم 8 جلسات حوارية و5 ورش تدريبية متخصصة في محاكاة المقابلات الشخصية والتهيئة لسوق العمل فيما أسهم أكثر من 100 متطوع في تنظيم أعمال الملتقى وإنجاح برامجه.
وتضمن برنامج الملتقى جلسات حوارية وورشا تدريبية وجلسات استشارية وتوجيهية إلى جانب استعراض قصص نجاح ملهمة وزيارة ميدانية إلى مركز التصنيع المتقدم مما أسهم في إثراء معارف المشاركات وتعزيز مهاراتهن وفتح آفاق جديدة أمامهن في مجالات التوظيف وريادة الأعمال بما يواكب مستهدفات التنمية وتمكين الكفاءات الوطنية .
وفي ختام الملتقى كّم رئيس مجلس إدارة جمعية أفق المهندس أحمد بن عبدالهادي الخالدي شركاء النجاح والجهات الداعمة والمتحدثين والخبراء والمنظمين والمتطوعين تقديرا لإسهاماتهم في إنجاح الحدث مؤكدا أن الشراكات النوعية وتكامل الجهود تمثلان ركيزة أساسية لاستدامة المبادرات التنموية وتعظيم أثرها في المجتمع .
من جانبها أوضحت مديرة إدارة المشاريع التنموية بجمعية أفق والمشرف العام على الملتقى الأستاذة عالية آل بشر أن ملتقى “انطلاقة 2026” يأتي امتدادا لرسالة الجمعية في تمكين الفتيات وتأهيلهن من خلال توفير بيئة تجمع بين المعرفة والتجربة، وبناء شراكات فاعلة توسع دائرة الفرص وتسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات والثقة والجاهزية للمستقبل.
وأضافت أن الملتقى ركز على تقديم محتوى عملي يواكب احتياجات سوق العمل ويمنح المشاركات فرصة الاستفادة المباشرة من خبرات المختصين مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان يمثل حجر الأساس للتنمية المستدامة وأن الشراكات بين القطاع غير الربحي والجهات الأكاديمية والحكومية والخاصة تصنع أثرًا يمتد إلى المجتمع بأكمله .
