ما الفارق بين هالاند وكين؟ المهاجم الإنجليزي يجيب

وصف قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم هاري كين النرويجي إرلينغ هالاند بأنه “آلة”، لكنه أكد أن “الوحش” في مركز قلب الهجوم يختلف عنه تماما، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين السبت في ميامي في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية.
وسجّل هالاند سبعة أهداف في أربع مباريات فقط في أول بطولة كبرى له، بينها ثنائية أطاحت بالبرازيل (2-1)، وقاد النرويج إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى.
ويتخلّف كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، بفارق هدف واحد فقط عن مهاجم مانشستر سيتي في ترتيب هدافي البطولة، رافعا رصيده الإجمالي في كأس العالم إلى 14 هدفا.
وقال كين في مؤتمر صحفي عشية المباراة: “أعتقد أننا لاعبان مختلفان تماما. أعلم أننا مهاجمان، لكننا نلعب تقريبا في موقعين مختلفين”.
وأضاف: “إرلينغ لاعب مذهل، سجله التهديفي رائع، ومن الناحية البدنية هو أشبه بآلة، إنه وحش. إنهاؤه للهجمات في أعلى المستويات وسجله التهديفي يتحدث عن نفسه”.
وتابع: “أرى نفسي لاعبا مختلفا، رغم أنني أسجل الأهداف نفسها. أحب أن ألمس الكرة أكثر قليلا وأن أشارك أكثر في اللعب، لكن بإمكاني أيضا اللعب كمهاجم صريح”.
وأردف: “لا أعتقد أنه من المناسب أن نقارن أنفسنا ببعضنا. أحترمه كثيرا كلاعب ومحترف. بالتأكيد آمل أن يمر بيوم هادئ غدا، لكن أداءه العام رائع. إنه لاعب مذهل”.
ورغم سجليهما التهديفيين اللافتين، لا يزال كين وهالاند خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي اللذين سجلا ثمانية أهداف لكل منهما، في سباق الحذاء الذهبي.
وكان كين قد فاز بجائزة هداف كأس العالم في 2018، لكن إنجلترا أخفقت آنذاك في تحقيق اللقب بعد خروجها من نصف النهائي أمام كرواتيا. ويبقى إنهاء انتظار دام 60 عاما لإحراز لقب كبير الهدف الأساسي لكين، لكنه يأمل أيضا أن تسهم أهدافه في تتويج منتخب “الأسود الثلاثة”.
وقال مهاجم بايرن ميونخ: “كانت بطولة كأس عالم مذهلة من حيث تألق جميع كبار المهاجمين والهدافين وتسجيلهم للأهداف وتأثيرهم في المباريات. ليس هذا هو الحال دائما في البطولات الكبرى”.
وأضاف: “إنها منافسة رائعة. تدفعني لأن أكون في أفضل حالاتي قدر الإمكان”.
وتابع: “هدفي الرئيسي هو الفوز بكأس العالم أكثر من الفوز بالحذاء الذهبي مرة أخرى، لكنني أدرك أيضا أنني هداف، أنا المهاجم رقم تسعة، فإذا كنت أسجل الأهداف فهذا سيساعد المنتخب بالتأكيد”.
وكان كين رأس الحربة لجيل من لاعبي إنجلترا اقترب أكثر من أي وقت مضى من إنهاء الانتظار الطويل منذ التتويج بمونديال 1966.
ففي عهد المدرب غاريث ساوثغيت، خسرت إنجلترا نهائيي النسختين الأخيرتين من كأس أوروبا، وخرجت من ربع النهائي ونصف النهائي في آخر نسختين من كأس العالم.
وأطلق كين نداء أخيرا لبذل جهد كبير لعبور الخط نحو اللقب، في ما قد يصل إلى ثلاث مباريات خلال ثمانية أيام لصنع التاريخ.
وقال: “في النهاية، وحتى نحرز تلك الكأس، سيبقى الحديث دائما يدور حول إنجلترا والمنتخب، لكننا في وضع جيد. نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه قبل ستة أسابيع حين اجتمعنا في معسكر الإعداد”.
وختم قائلا: “اتخذنا الكثير من الخطوات الجيدة في الاتجاه الصحيح. تجاوزنا لحظات ومباريات صعبة كثيرة. الآن نحن في الأيام الثمانية الأخيرة من الاندفاع النهائي.
سنحتاج إلى أن يكون الجميع في أعلى مستوى لتحقيق أحلامنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى