الرياضة

غضب في باريس قبل 8 أشهر من الألعاب الأولمبية

يبدو أن العاصمة الفرنسية باريس، لا تزال غير مستعدة لاستقبال دورة الألعاب الأولمبية، بعد 8 أشهر، بعد أن كشفت عمدة المدينة آن هيغالدو، منذ فترة، أن المدينة لمّا تستوفِ الشروط لتكون في مستوى التطلعات، لكن يبدو أن بعض الإجراءات التي اتُّخِذَت لتفادي ذلك، قد أثارت أكثر غضب الفرنسيين.وقالت صحيفة “آس” الإسبانية، إن الزيادة في أسعار تذاكر المترو أثارت الغضب في المدينة، وهو قرار اتخذته وزارة النقل الفرنسية، لتغطية جزء من تكاليف المسابقة التي تصل إلى 10 ملايين يورو، حيث إن سعر التذكرة سيرتفع من 2.1 إلى 4 يورو، بينما يصل الاشتراك اليومي إلى 16 يورو، في حين أن الاشتراك الأسبوعي يصل إلى 70 يورو، بعد أن كان 32 يورو.

أما الإجراء الثاني الذي أثار الكثير من الانتقادات، فهو تقييد حرية التنقل في العاصمة الفرنسية، حيث إن السكان مجبرون على الاستظهار بأي وثيقة تثبت أسباب تنقلهم إلى الأماكن التي تقع بالقرب من الملاعب التي تحتضن التظاهرة الرياضية الأكبر في الكون، وهو إجراء لن يستثني أصحاب سيارات الأجرة، ويشبه حسب الفرنسيين الإجراءات التي اتُّخِذَت في زمن أزمة كوفيد 19.أما الإجراء الأخير، فهو عدم قدرة أي فرد على استضافة أصدقائه أو أقاربه إلى منزله في الأماكن القريبة من نهر “السين”، إذا لم يكن يملك دوافع قانونية لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
View more on Snapchat