شارك فرع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالمنطقة الشرقية في ملتقى اليوم العالمي للمواصفات لعام 2026، من خلال تنظيم ورشة عمل بعنوان «المواصفات والذكاء الاصطناعي: تمكين التطبيقات وبناء الثقة»، وذلك بمقر الفرع بالمنطقة الشرقية، بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والمعهد الوطني لتقنية الفحص وضمان الجودة «إتقان».
وسلطت الورشة الضوء على الدور المحوري للمواصفات القياسية في تعزيز موثوقية تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودعم الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة، وتمكين الابتكار، بما يسهم في تطوير الخدمات ورفع مستويات الجودة والكفاءة.
وتضمنت الورشة عددًا من المحاور المتخصصة، من أبرزها التعريف بالمواصفات وأثرها في تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي، واستعراض التطبيقات العملية ودور المواصفات في بناء الثقة بالتقنيات الحديثة، إلى جانب مناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي وانعكاساته على مجالات المواصفات والجودة.
وشهد البرنامج مشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين، حيث استعرض المهندس مشاري آل صلاح، مدير إدارة مواصفات الخدمات، موضوع المواصفات والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات. كما تناول الدكتور صالح بن علي الراشد، نائب رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل سابقًا وعميد كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات سابقًا وعضو قسم الأمن السيبراني، مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي في ضوء المواصفات. وقدم الدكتور محمد البريك من المعهد الوطني لتقنية الفحص وضمان الجودة «إتقان» محور المواصفات والذكاء الاصطناعي: تمكين التطبيقات وبناء الثقة.
واختُتمت الورشة بمناقشة مفتوحة أتاحت تبادل الخبرات وطرح الرؤى حول أهمية تطوير الأطر المعيارية الداعمة للابتكار التقني، وتعزيز الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة في نشر ثقافة التقييس والجودة، وتعزيز الوعي بأهمية المواصفات القياسية بوصفها ركيزة أساسية لسلامة المنتجات والخدمات وموثوقيتها، وداعمًا للابتكار والتنمية المستدامة في ظل التقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
