جمعية الأدب المهنية تستعرض تحولات المشهد الإعلامي في أمسية “الأدب بين الصحافة الورقية والرقمية”

 

في أمسيةٍ اتكأت على الذاكرة الصحفية واستشرفت آفاق الإعلام الرقمي نظّمت جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها في الرياض محاضرةً بعنوان ( الأدب بين الصحافة الورقية والرقمية ) وسط حضورٍ لافت من الأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

استهلت الأمسية بحوارٍ ثريّ حمل الحضور في رحلةٍ بين عراقة الصحافة الورقية وتسارع المنصات الرقمية حيث قدّم الأديب والإعلامي أ. بكر هذال قراءةً عميقة لتجربته الممتدة مستعرضًا محطاتٍ صنعت ملامح مسيرته ومواقف شكّلت وعيه المهني وتحدياتٍ واجهها بعزيمةٍ وإصرار حتى غدت محطاتٍ مضيئة في طريق النجاح.

وبأسلوبٍ سردي آسِر نجح الضيف في أسر انتباه الحضور متنقّلًا بين الحكاية والتحليل وبين التجربة الشخصية والرؤية المهنية ليقدّم صورةً متكاملة عن التحولات التي شهدتها الصحافة وما أحدثته الثورة الرقمية من تغيّر في أدوات الكتابة والنشر والتلقي مع التأكيد على أن جوهر الأدب ورسالة الكلمة يظلان ثابتين مهما تبدّلت الوسائط.

وأدار الأمسية الإعلامي أ. عبدالله الصليح باقتدارٍ لافت إذ قاد الحوار بسلاسةٍ واحترافية وطرح أسئلةً نوعية استنطقت التجربة وكشفت جوانبها الإنسانية والمهنية مما أضفى على اللقاء عمقًا وتفاعلًا انعكس في اهتمام الحضور ومشاركاتهم.

وشهدت الأمسية حضورًا نوعيًا من الأدباء والأديبات والمثقفين الذين أثروا اللقاء بمداخلاتهم وأسئلتهم تتحول الأمسية إلى مساحةٍ مفتوحة لتبادل الرؤى والخبرات وحوارٍ ثقافي يعكس حيوية المشهد الأدبي والإعلامي.

واختُتمت الأمسية بتكريم الضيف ومدير اللقاء تقديرًا لعطائهما وإسهامهما في إنجاح هذه الفعالية وسط إشادة الحضور بما حملته الأمسية من قيمة معرفية وما جسّدته من حوارٍ يجمع بين أصالة الكلمة ومواكبة التحولات الإعلامية في تأكيدٍ على الدور الذي تضطلع به جمعية الأدب المهنية في تعزيز الحراك الثقافي وفتح آفاقٍ جديدة للتواصل بين الأدب والإعلام

زر الذهاب إلى الأعلى