كيف يواجه منتخب إنجلترا تهديدات التجسس في مونديال 2026؟

بدأ منتخب إنجلترا لكرة القدم تنفيذ خطة “بديلة” لتعزيز الإجراءات الأمنية ومكافحة التجسس قبل انطلاق كأس العالم 2026 (2026 FIFA World Cup)، وذلك بعد خسارته سباق اختيار أحد أكثر مواقع المعسكرات عزلة لصالح منتخب الأرجنتين.
وبحسب تقرير صحيفة “ذا صن” (The Sun)، شدد مدرب المنتخب توماس توخيل على أن الاتحاد الإنجليزي يعمل على تأمين معسكر الفريق بمدينة كانساس سيتي، لمنع أي محاولات من المنتخبات المنافسة للتجسس على التدريبات.
وقال توخيل إن الحماية ستشمل إنشاء عوائق أمنية إضافية حول الملعب، مؤكدًا أن تفاصيل مثل الكرات الثابتة وتنفيذ ركلات الجزاء أصبحت عنصرا حاسما في كرة القدم الحديثة، ولا يجب أن تُكشف للخصوم قبل المباريات.
وأضاف أن الهدف هو الحفاظ على سرية التحضيرات قدر الإمكان، مشيرًا إلى أن وجود منشآت أكثر عزلة كان سيمنح أفضلية، لكن الفريق راضٍ عن موقعه الحالي رغم إمكانية تعرضه للمراقبة.
ويأتي ذلك في ظل حوادث سابقة في بطولات كأس العالم، حيث وُجهت اتهامات بالتجسس عبر الطائرات المسيّرة أو مراقبة التدريبات، أبرزها في مونديال روسيا عام 2018 عندما اعتذرت السويد لمنتخب كوريا الجنوبية، وكذلك مزاعم مشابهة في مونديال البرازيل عام 2014.
كما استعاد التقرير واقعة شهيرة في تصفيات عام 1993 عندما نقل مدرب إنجلترا آنذاك غراهام تايلور تدريبات الفريق إلى منشأة عسكرية بسبب مخاوف من التجسس.
وفي سياق متصل، دافع توخيل عن قراراته الفنية باستبعاد أسماء بارزة من القائمة النهائية، مؤكدًا أنه يفضل اتخاذ قرارات صعبة مبكرا بدلا من المجاملة على حساب التوازن الفني.
كما كشف أن ثلاثة لاعبين شباب، من بينهم موهبة نادي ليفربول (Liverpool FC) ريو نغوموها، سينضمون إلى معسكر الإعداد في فلوريدا للمساعدة في التحضيرات.
وأكد المدرب الألماني أن قائمة ال26 لاعبا يمكن تعديلها إذا وقعت إصابات أو أمراض قبل انطلاق المباراة الأولى، ما يجعل باب العودة مفتوحًا لبعض اللاعبين المدرجين في القائمة الموسعة.

زر الذهاب إلى الأعلى