الشيخ السعيدي في البرلمان عام 2004: تسليح وتطوير القوات البحرينية ضرورة وطنية واستباقٌ لمخاطر المستقبل

رشاد اسكندراني

في جلسةٍ برلمانيةٍ عُقدت عام 2004 لمناقشة تقرير لجنة الشؤون المالية، شدّد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي الظفيري على أهمية تعزيز قدرات القوات المسلحة البحرينية وتطويرها بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية.

وأكد الشيخ السعيدي خلال مداخلته ضرورة العمل على تسليح وتحديث القوات الباسلة، مشيراً إلى أن شراء الأسلحة الاحتياطية واتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر يُعدّان من صميم مسؤوليات الدولة، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات تستدعي الجاهزية والاستعداد الدائم.

وبيّن أن الدفاع عن مملكة البحرين واجب وطني لا يقبل التهاون، مؤكداً أن أمن البلاد واستقرارها يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بمدى قوة وجاهزية قواتها المسلحة. وأضاف أن المنطقة بأسرها تحتاج إلى تعزيز تسليح الجند ورفع كفاءتهم لمواجهة أي طارئ محتمل.

وأشار الشيخ السعيدي إلى أن الحاجة إلى القوات المسلحة قد لا تكون ظاهرة في كل الأوقات، إلا أن التاريخ يثبت عكس ذلك، مستشهداً بما وقع في الزمن القديم عندما قيل إن لا حاجة للجيش، كما نُقل عن العلقمي، قبل أن يجتاح التتار البلاد، في درسٍ تاريخي يؤكد خطورة التهاون في الاستعداد العسكري.

وختم مداخلته بالتأكيد على أنه لا ينبغي انتظار وقوع الأخطار حتى يتم التحرك، محذراً من تكرار أخطاء الماضي، ومشدداً على ضرورة الاستباق وتعزيز القدرات الدفاعية لضمان أمن البحرين وحماية مكتسباتها.

زر الذهاب إلى الأعلى