الاحساء – صلاح الملحم
في صورة من صور التكافل الاجتماعي والعمل الإنساني الذي يعكس أصالة المجتمع، أطلقت أسرة آل نعيم بالتعاون مع الموسى الصحية حملة للتبرع بالدم، في مبادرة تحمل رسالة نبيلة تهدف إلى إنقاذ الأرواح وتعزيز ثقافة العطاء بين أفراد المجتمع.
وقد جاءت هذه المبادرة تحت شعار إنساني عميق يستلهم قول الله تعالى: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا﴾، في إشارة واضحة إلى القيمة العظيمة للتبرع بالدم، وما يمثله من فرصة حقيقية لإنقاذ حياة المرضى والمحتاجين للدم في المستشفيات والمراكز الصحية.
وتستهدف الحملة أبناء المجتمع في محافظة الأحساء، حيث وجهت الدعوة العامة للرجال للمشاركة في هذا العمل الخيري، الذي يجسد روح المسؤولية الاجتماعية والتكاتف بين أفراد المجتمع. وقد حددت الحملة أيام 23 إلى 25 رمضان 1447هـ الموافق 12 إلى 14 مارس 2026م، وذلك في مجلس أسرة آل نعيم، خلال الفترة المسائية ابتداءً من الساعة 8:30 مساءً وحتى 12:30 صباحًا.
وتعكس هذه المبادرة الدور المجتمعي الرائد الذي تضطلع به أسرة آل نعيم في دعم الأنشطة الإنسانية والخيرية، حيث تحرص الأسرة على المشاركة الفاعلة في المبادرات التي تخدم المجتمع وتسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي، خصوصًا في شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه قيم العطاء والإحسان.
كما يأتي التعاون مع الموسى الصحية ليعزز من نجاح هذه الحملة، لما تتمتع به المؤسسة من خبرة طبية وإمكانات صحية متقدمة، تضمن تنفيذ عملية التبرع وفق أعلى المعايير الطبية، بما يحفظ سلامة المتبرعين ويحقق الفائدة للمرضى.
إن مثل هذه المبادرات الإنسانية تمثل نموذجًا مشرفًا للتكافل المجتمعي، وتعكس وعي المجتمع بأهمية العمل التطوعي والمشاركة في إنقاذ الأرواح، وهو ما يجعل من التبرع بالدم رسالة إنسانية سامية تتجاوز حدود الفرد لتلامس حياة الكثيرين.
وفي الختام، فإن الشكر والتقدير موصولان لأسرة آل نعيم على هذه المبادرة المباركة، ولكل من يسهم في إنجاح هذه الحملة، سائلين الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يكتب الأجر لكل متبرع يسهم بقطرة دم قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان.
فالعطاء حياة… وقطرة دم قد تصنع الأمل. 🩸
