الأمير محمد بن عبدالعزيز يطّلع على مبادرات جمعية البر الخيرية بجازان لتوفير أجهزة مناظير و 60 وحدة غسيل كلى و 1000 عملية لإزالة المياه البيضاء بمستشفيات المنطقة

سعيد عوضه

اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان على مبادرة إنسانية ونوعية أطلقتها جمعية البر الخيرية بجازان ، والتي تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية بالمنطقة لدعم المرضى المحتاجين، وذلك من خلال توفير أجهزة المناظير الطبية الحديثة بمستشفى جازان العام ، إلى جانب تنفيذ 1000 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء للمرضى من أبناء جازان وتوفير 60 وحدة لغسيل الكلى استفادة منه العديد من مراكز غسيل الكلى بالمنطقة وذلك بدعم كريم من مؤسسة الغويري الخيرية.

وتجسد هذه المبادرة صورة مشرقة من صور التكافل المجتمعي والعمل الإنساني الذي تحرص عليه المملكة، في ظل ما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من عناية كبيرة بالقطاع الصحي، وحرص دائم على توفير أفضل الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ قيم العطاء والتراحم بين أفراد المجتمع.

ورفع القائمون على المبادرة خالص الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة – حفظها الله – على دعمها المستمر للعمل الخيري والإنساني، وما توليه من اهتمام كبير بكل ما من شأنه خدمة الإنسان وصون كرامته وتحقيق رفاهيته الصحية، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويديم عزها وتمكينها.

كما عبّروا عن بالغ الامتنان والتقدير لـ مؤسسة الغويري الخيرية الذين كان لدعمهم السخي أثر كبير في تحقيق هذه المبادرة الإنسانية، داعين الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يبارك في أموالهم وأعمالهم ويخلف عليهم أضعاف ما أنفقوا.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في إحداث أثر صحي وإنساني ملموس، حيث ستوفر الأجهزة الطبية الحديثة دعماً مهماً للخدمات التشخيصية والعلاجية في المستشفى، كما ستمنح العمليات الجراحية المرضى فرصة لاستعادة نعمة البصر والعودة إلى حياتهم الطبيعية، في خطوة تعكس الأثر العميق للعمل الخيري حين يتكامل مع الجهود الصحية لخدمة المجتمع.

وتؤكد هذه المبادرة أن العمل الخيري في المملكة يواصل أداء رسالته الإنسانية النبيلة، مستنداً إلى دعم القيادة الرشيدة وروح العطاء لدى أهل الخير، ليظل الإنسان وصحته وكرامته في صدارة الأولويات، وليبقى العطاء جسراً للأمل والنور في حياة المحتاجين.

زر الذهاب إلى الأعلى