جدة – حصة الروقي
شهدت ساحة الزلال في الدرعية، مساء السبت 19 سبتمبر 2026، حفل إطلاق كتاب «الرياض» لصاحبة السمو الأميرة سُرى بنت سعود بن سعد آل سعود، في إصدار يمثل باكورة مشروع ثقافي يهدف إلى التعريف بمناطق المملكة العربية السعودية، والاحتفاء بتنوعها الثقافي وإرثها وتقاليدها.
وجاء إطلاق الكتاب ضمن فعالية جمعت بين التجارب البصرية المستوحاة من محتواه، والأنشطة التفاعلية والثقافية والفنية، في تجربة أتاحت للحضور التفاعل مع موضوعات الكتاب من خلال مزيج يجمع المعرفة بالفن والتجربة.
ويجمع «الرياض» بين الرسوم التوضيحية والسرد القصصي، ليقدّم قراءة ثقافية للعاصمة، تتناول معالمها التاريخية والحديثة، وفنونها الشعبية وتقاليدها، إلى جانب الأنشطة والتجارب التي تميز المدينة. ويتنقل الكتاب بين مواقع ومعالم بارزة، من الدرعية وقصر المصمك إلى برج المملكة وبرج الفيصلية، في صورة تجمع بين إرث الرياض العريق وحاضرها المتجدد.
وقالت صاحبة السمو الأميرة سُرى بنت سعود بن سعد آل سعود إن فكرة الكتاب انطلقت من الإيمان بما تزخر به المملكة من كنوز ثقافية تستحق تسليط الضوء عليها وتقديمها للعالم بأساليب سلسة ومبتكرة، مشيرة إلى أن الرياض كانت البداية الطبيعية لهذه الرحلة، باعتبارها قلب المملكة ورمز مستقبلها، حيث تلتقي التقاليد بالابتكار، وتحكي معالمها قصة الماضي والطموحات المستقبلية.
وأضافت سموها أن الكتاب يهدف إلى إتاحة فرصة للقراء من خارج المملكة للتعرف على الثقافة السعودية عن قرب، واكتشاف الأطباق التقليدية والضيافة الأصيلة، واستشعار دفء الرياض وإبداعها وثراء تراثها، ليكون الكتاب بوابة لاستكشاف بقية مدن ومناطق المملكة.
وحملت دعوة حفل الإطلاق عبارة «لكل رحلة بداية، وبدايتنا من الرياض»، في إشارة إلى كون الكتاب الخطوة الأولى ضمن سلسلة ثقافية مرتقبة، يخصص كل إصدار منها لمنطقة من مناطق المملكة، ويسلط الضوء على طبيعتها وتقاليدها وقصصها وملامحها الثقافية.
ويعكس الكتاب تنوع الحياة في الرياض، من المواقع التاريخية والتراثية والتجارب الصحراوية، إلى الأطباق التقليدية والأنشطة الثقافية، وصولًا إلى حضور العاصمة كوجهة للمؤتمرات والفعاليات المالية والتقنية، بما يقدم صورة متعددة الأبعاد لمدينة تجمع بين عمق التاريخ وحيوية الحاضر.
ويأتي الإصدار ضمن مشروع «مجموعة سُرى»، الذي يهدف إلى إطلاق سلسلة من الكتب التي تغطي مختلف مناطق المملكة، وتقدم لكل منطقة مساحة خاصة لاستعراض مناظرها الطبيعية وتقاليدها وقصصها وخصوصيتها الثقافية، في رحلة تمتد من سواحل البحر الأحمر إلى تراث نجد وجبال عسير.




