مدينتي ترعى لقاء حواري بعنوان من الصحافة الى العمل المجتمعي باستضافة علي الحضان

اطلق مكتب مدينتي طويق لقاء حواري بعنوان “من الصحافة الى العمل المجتمعي ” ،برعاية مكتب مدينتي طويق في الرياض ، باستضافة الإعلامي علي عبد الله الحضان ، سفير الريادة والايجابية ، ادارت الحوار الإعلامية وضحى الرويلي ، نقل بعدسة خالد بن عبد الله .بتاريخ 9.سبتمبر.2026
ناقش الاعلامي علي الحضان في محاور اللقاء تحولات وتحديات الاعلام ودوره في تشكيل الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية وصناعة أثر يتجاوز حدود الخير ، وافتتح الحوار حديثه ممتنا للدور الحي الفاعل لمدينتي، في رعاية اللقاء والذي يعكس الانسنة والبعد الإنساني في توفير المدن والمرافق والفعاليات لرفع جودة حياة الإنسان ورعايته ، وما تحظى به المملكة اليوم من تفاعل إيجابي مع مبادرات الأنسنة وتحولها الملحوظ لمشاريع وافكار مبتكرة التي تبنتها أمانة منطقة الرياض خلال سنوات مدة أمينها صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف الذي كان له سبق في كتابة الذي صدر عن الأنسنة ، بل واصبحت مشاريع رسمية بقرارات رسمية مثل فعاليات واحتفالات مراسم العيد الوطني والأعياد ، وصدور قرارت امراء ومراسم ملكية بأن تحذو كل المحافظات والمدن حذو أمانة منطقة الرياض في تنمية مشاريع الأنسنة وفقا لرؤية 2030 ، وانسجامها مع اهداف المسئولية المجتمعية وجودة الحياة الإنسانية .
عرف الإعلامي علي عبد الله الحضان عن مسيرته الإعلامية ،للحضور الإعلامي والنخبة المجتمعية ، عن بدايته من مسقط رأسه رويضة العرض ثم اكمال تعليمه بالعاصمة الرياض وتعيينه بحفر الباطن معلماً ، ثم انتقل الى الرياض ، وكيف كان مقترح احد الزملاء الاعلاميين آن ذاك الزميل محمد السهلي وترشيحه له ، لتوافق شخصية الاعلامي علي الحضان الاعلام ومراسلة الاعلام ،كما وصف من جانبه صعوبة الحصول على المعلومة ونقل الخبر وتحريره ، ذاكرا تجربته في بداية تعاون ابنته في كتابة التقارير الصحفية معه في تفاصيله اليومية ، وعبر عن فرحته في نزول الخبر الصحفي باسمه في جريدة الرياض للمرة الاولى ، كما امتن الاعلامي علي الحضان باستلامه تكريم صحيفة الرياض من يد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه حينما كان أميراً للرياض ، ووصف تواضعه حفظه الله في الحديث مع الاعلامين وجلوسهم بجانبه دون حواجز مشيراً إلى ان الملك سلمان حفظه الله عراب الإعلم “ وكيف لا ننتهج هذا النهج لقياداتنا الحكيمة حفظها الله “.

وصفت الاعلامية وضحى الرويلي في غرة الحوار كيف ان عقد من الزمن انتهج فيه الضيف الإعلامي علي الحضان ، صناعة و تحولات وتحديات الاعلام كرسالة اعلامية حقيقية ،لينتقل بها في عقد نعيشه اليوم من الزمن الاخر ، لصناعة أثر مجتمعي فاعل ، والمخرج في العقدين ما حوله الاعلامي علي الحضان لقطاف صناعة اثر حقيقية ومسؤولية مجتمعية على ارض الواقع .
تفاعل الاعلامي علي الحضان مع نخبة الحضور والاعلاميين في محاور اللقاء والنقاشات مؤكدا من جانبه ، أن مصداقية الاعلامي هو اول اداة لمواجهة تحديات مشواره الاعلامي وهي خطوة الاتزان والثبات التي ترفعه وتقدمه فالمبدا بالمصداقية يقدم على الفرصة ، واضاف ان المسئولية المجتمعية ليست مشهد مسرحي هي واقع في تفاصيل مشوار حياة الاعلامي تولد من مسئوليته بدائرته الاولى داخل نفسه واسرته ثم مجتمعه ، مضيفا “الاعلام ليس مشهد بل حقيقة ، ليس مسمى بل مسؤولية ” .
ووصف الاعلامي الحضان الاعلام الحديث بأنه الأسرع انتشارًا وحضورا ، ولكنه ليس الاعلى جودة ودقة مقارنة بالاعلام التقليدي القديم ، مؤكدا ان رسالة الاعلام التقليدي القديم والحديث ، “اما ان تبني مجتمع ووطن ودين واما ان تهدمه “‘، فعواملها المشتركة التحري للدقة والصحة والوضوح، وقالبها مهما تنوع ، يتجه لرؤية وعمق صناعة الاثر المجتمعي ، ورسالة سامية في تنمية الأرض واستحقاقها ،في اثر جوة حياة انسانية متكاملة . واختتم الاعلامي الحضان نقاشه في توصيات ” يجب ان يتصف بالاخلاقيات العالية والتواضع ، ويجب ان يتسم بسلوكه سفيرا للوطنية والانسانية معا ، وان يحول الاعلامي نجاحه الخاص الى نفع عام ، وخوض التطوع والتبرع ،كمشروع تمكين مستدام في العمل الخيري اليومي ، ليكون استدامة أثر ، ويجب ان يحذر الاعلامي المسئول من تحويل صناعة المحتوى لمشاهدات وشهرة ، ويتغيب وهو ليس بغائب عن صناعة الاثر واقتفاؤه من بعده ،وعلى الإعلامي ان يكون متخصص ومنضبط فثقة الناس به اهم من السبق الصحفي على حساب الحقيقة ، واوصى الاعلاميين والصحفيين ان لا يكون دورهم نقل الواقع فقط ، بل صناعته كي يبني به وعيا ولا يهدم قيمة . واختتم توصياته للحضور والتجار وصناع القرار في عالم الاعمال ان يكون دورهم كمؤسسات ذات مسئولية مجتمعية لها كيان وسوق في وطننا المملكة العربية السعودية ان يكون بناءها مجتمعي لينتقلوا من فكرة “نحن نساعد المجتمع “الى فكرة “نحن جزء من المجتمع ” كما اثنى نخبة من الحضور الاعلاميين على دور الاعلامي علي الحضان الخفي خلف الكواليس والمعهود دائما في عدم بحثه عن المنصب والاسم والشهرة ، بل اكدوا من سنوات زمالته الاعلامية انه يقف متواضعا ولا يحرص ذكر اسمه او منصب في كل محفل خيري وتطوعي وانساني على مضض سنوات ماضية ، كان ولا زال همه صناعة الاثر وما اهو اعمق من الخير والاثر .

كرم مكتب مدينتي طويق في نهاية اللقاء ، ضيف اللقاء الاعلامي علي عبد الله الحضان، سفير الريادة والايجابية ، والزميلة الاعلامية وضحى الرويلي بشهادتي شكر وتقدير نظير مشاركتهما في اللقاء الحواري ، وقدم الاعلامي علي الحضان شكره لامانة منطقة الرياض وخص بالشكر الاستاذ مشاري بن عواد العنزي مدير عام مكتب مدينتي طويق ، على جهودهم المتواصلة في تعزيز المسئولية المجتمعية ، وتسخير امكانيات مكتب مدينتي طويق للاستفادة واقامة الندوات والحوارات والمبادرات المجتمعية .

تحرير الخبر
بقلم الصحفية والكاتبة
سحر زين الدين عبد المجيد

زر الذهاب إلى الأعلى