أميرة الصاهود
سجّلت أمانة الأحساء 752 عملية دمج وتجزئة للأراضي خلال النصف الأول من عام 2026، ضمن خدماتها التنظيمية المرتبطة بالتخطيط العمراني، في مؤشر يعكس استمرار الحراك العمراني بالمحافظة، والجهود الرامية إلى رفع كفاءة استخدام الأراضي وتهيئتها للتطوير وفق الأنظمة والاشتراطات التخطيطية والبلدية المعتمدة.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بن محمد بووشل أن عمليات الدمج والتجزئة تسهم في تمكين ملاك الأراضي والمستثمرين من إعادة تنظيم وتطوير ممتلكاتهم بما يتوافق مع المخططات المعتمدة، ويحقق الاستخدام الأمثل للأراضي، ويدعم مسارات التنمية العمرانية والاستثمارية في المحافظة.
وأشار بووشل إلى أن أهمية هذه الخدمات تتجاوز الجانب الإجرائي، إذ تمثل إحدى الأدوات التنظيمية المؤثرة في رفع كفاءة النسيج العمراني وتهيئة الأراضي للتطوير والاستثمار، بما يواكب النمو الذي تشهده الأحساء، ويسهم في إيجاد بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وأضاف أن التحول الرقمي للخدمات البلدية، الذي تقوده وزارة البلديات والإسكان عبر منصة «بلدي»، أسهم في تطوير رحلة المستفيد وتيسير الوصول إلى الخدمات إلكترونيًا، فيما تعمل أمانة الأحساء على تعزيز الاستفادة من هذه المنظومة ورفع كفاءة إجراءاتها التشغيلية، بما يدعم سرعة معالجة الطلبات وجودة الخدمات المقدمة.
وأكد بووشل أن الأمانة تواصل جهودها في تطوير خدماتها التنظيمية والتخطيطية، بما يعزز كفاءة إدارة الأراضي، ويدعم البيئة الاستثمارية والتنمية الحضرية المستدامة، ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

