دينا الخالدي _ دومة الجندل
قدّم المهندس حسن زين الدين خلال ملتقى المرشدين السياحيين رؤية شاملة حول مستقبل القطاع السياحي في الجوف.
أهم ما جاء في كلمة المهندس حسن زين الدين
* مقومات الجوف السياحية — عرض شامل ومؤثر لمقومات الجوف التاريخية والطبيعية والتراثية، وتأكيد أنها وجهة سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة.
* برامج تدريبية وأرقام دقيقة — استعراض جهود المكتب في تطوير العنصر البشري عبر برامج تدريبية نوعية شملت:• 66 مرشدًا سياحيًا
* 19 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا
* أكثر من 300 متدرب ومتدربة
* المرشد السياحي صوت المكان — وضع المرشد في مكانه الصحيح بوصفه العنصر الأهم في نقل قصة الجوف وصناعة تجربة الزائر.
* رؤية المكتب الاستراتيجي — تأكيد أن تطوير القطاع السياحي يتم وفق رؤية واضحة وخطوات مدروسة تعزز جودة التجربة السياحية.
* الاستثمار في الإنسان — رسالة ملهمة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تمكين المرشدين هو أساس نجاح التنمية السياحية.
* خطوات مدروسة نحو مستقبل كبير — إبراز أن الجوف تتحرك بثبات نحو مستقبل سياحي واعد يعتمد على التكامل بين الجهات ورفع كفاءة العاملين في القطاع.•
* نص كلمة المهندس حسن زين الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الرئيس التنفيذي للمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف .
اصحاب السعادة ، والاخوة والاخوات المرشدون السياحيون ، وممثلو الشركات السياحية ، وضيوفنا الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
يسرني أن أرحب بكم جميعاً في هذا الملتقى ، الذي يجمع نخبة من شركاء القطاع السياحي ، إنطلاقاً من إيماننا بأن تطوير السياحة مسؤولية مشتركة ،وأن نجاحها يبدأ من التكامل بين جميع مكوناتها .
إن منطقة الجوف تمتلك مقومات سياحية استثنائية ، من إرث تاريخي عريق ، وطبيعة متنوعة ، ومواقع أثرية وثقافية إلى جانب ماتتميز به من كرم الضيافة وأصالة المجتمع . وهذه المقومات تمنحنا فرصة حقيقية لبناء تجربة سياحية متكاملة تليق بمكانة الجوف .
وقد قيل : ( وماحبُ الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا ) . ونحن اليوم لانعرّف الزائر بالحجر والمكان فحسب ، بل نعرّفه بأهل الجوف ، وتاريخها ، وتراثها ، وثقافتها ، فالمرشد السياحي هو الراوي الأمين لقصة المكان ، وصانع الانطباع الأول الذي يبقى في ذاكرة الزائر وكذلك سفيرا للمنطقة ، فيما تمثل الشركات السياحية شريكا أساسياً في تصميم البرامج والتجارب التي تعزز من جاذبية الوجهة وتطيل مدة إقامة الزائر .
وفي المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف ، نؤمن بأن الاستثمار في الانسان لايقل أهمية عن الاستثمار في المكان ،
ولذلك نحرص على دعم المبادرات التي تسهم في رفع كفاءة المرشدين السياحيين ، وتعزيز التعاون مع الشركات السياحية ، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية السياحية في المنطقة .
ونحن نعمل على خطة تشغيلية تتضمن عدة مبادرات في تنمية القطاع السياحي ومن ابرزها زيادة عدد المرشدين السياحيين حيث وصلنا ولله الحمد من ٧ مرشدين سياحيين مرخصين في المنطقة الى ٦٦ مرشد سياحي مرخص ، وكذلك مبادرة استقطاب الشركات السياحية حيث تم ابرام اكثر من ٩ شراكات استراتيجية مع شركات سياحية لعمل مسارات داخل المنطقة بلغ عددها اكثر من ١٣ مسار. وكذلك مبادرة تحويل المزارع الى وجهات سياحية حيث تم تخريج ٩ مزارع من البرنامج بدأت بتحويل مزارعها الى وجهة ريفية وجاري العمل على هذه المبادرات حتى يتم تحقيق الاهداف المرجوه منها .
“ونحن اليوم نجتمع بعزائم كبيرة ، وايمان راسخ بأن السياحة ليست مجرد وجهة بل قصة تُروى ، وهوية تُقدم ، وتجربة تُصنع ، وأنتم شركاؤوها الحقيقيون “.
إن هذا الملتقى ليس مجرد لقاء ، بل هو منصة للتعارف ، وتبادل الخبرات ، وبناء الشراكات ، ورفع كفاءة المرشدين السياحيين وتحقيق قيمة مضافة للمنطقة تسهم في تطوير القطاع السياحي .
وفي الختام أتقدم بالشكر لكل من أسهم في تنظيم هذا الملتقى ، وأخص بالشكر امانة منطقة الجوف متمثلة في بلدية دومة الجندل والزملاء والزميلات في قطاع التنمية الاقتصادية والسياحية بالمكتب ولجميع الحضور على مشاركتهم واهتمامهم ، متمنياً أن تثمر فقرات الملتقى اليوم عن أفكار وشراكات وتطوير كفاءات تسهم في تعزيز مكانة الجوف كوجهة سياحية رائدة .
وفق الله الجميع ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
