ضمن فعاليات المجموعة الثالثة من منافسات كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا استضاف MERCEDES BENZ STADIUM IN ATLANTA اللقاء الذي جمع بين ا لمنتخب المغرب صاحب التصنيف السابع عالمياً وخصمه ال منتخب هايتي صاحب التصنيف الـ 83 عالمياً، حقق منتخب المغرب فوزاً بغاية الصعوبة على منتخب هايتي وبواقع 4-2 في مباراة مثيرة للغاية وبهذا الفوز خطفت المغرب المركز الثاني في المجموعة خلف البرازيل وبدوره فشل هايتي من تحقيق اي نقطة في اول مشاركة مشرفة له في المونديال حيث حقق نتائج مهمة بالرغم من خسارته ولكنه قدم اداء مشرف وقوي .ودخل المدرب محمد فتحي بتشكيلة 4 2 3 1 وقابله المدرب مين بتشكيلة 4 4 2 وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من جانب لاعبي المنتخب المغرب حيث سيطروا على بداية اللقاء بشكل كبير في ظل تراجه لاعبي هايتي الى الوراء للدفاع عن مرماهم واهدر بلال خنوس فرصة ذهبية للمغرب بعد تسديدة جانبت القائم وبعكس مجريات اللعب تمكن هايتي من خطف هدف مباغت في الدقيقة 10 عبر الحارس ياسين بونو عن طريق الخطأ في مرماه بعد ان اصطدمت به تسديدة ليني جوزيف، وهذا الهدف اشعل اجواء اللقاء بشكل كبير حيث حاول لاعبو المغرب الضغط بقوة في محاولة للرد بهدف التعادل بشكل سريع وواصل لاعبو المغرب ضغطهم الكبير وتحصّل اشرف حكيمي على تسديدة قوية تصدى لها الحارس جوني بلاسيدي بشكل سهل وواصل حارس هايتي تألقه حيث تصدى لمحاولة اخرى من ايوب الكعبي ليحرمه من هدف التعادل واشتعلت اجواء اللقاء بشكل كبير حيث حاول ابناء المدرب محمج فتحي خطف هدف التعادل قبل نهاية الشوط ولكن التنظيم والتكتل الدفاعي الكبير للاعبي هايتي صعّب من مهمة لاعبي المغرب والذين غابت عنهم الفعالية الهجومية امام المرمى وبدوره فشل لاعبو هايتي من تهديد مرمى الخصم بأي هجمة في ظل تمركزه الدفاعي الكبير وفي الدقيقة 39 خطف اشرف حكيمي هدف التعادل للمغرب وبعدها تمكن ويلسون ايزيدور من خطف هدف ثاني لهايتي ف يالدقيقة 43 قبل ان ينجح اسماعيل صيباري من معادلة النتيجة للمغرب في الدقيقة 46 بعد تمريرة حاسمة من اشرف حكيمي لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايجابي وبواقع 2-2 بين المنتخبين.
وفي الشوط الثاني واصل منتخب المغرب سيطرته الكبيرة على مجريات اللقاء في ظل تمركز دفاعي كبير من جانب لاعبي هايتي في مناطقهم الدفاعية ولكن فشل ابناء المدرب محمد فتحي من ايجاد المساحات اللازمة لتهديد مرمى الخصم حيث اقتصرت خطورتهم على الاحتفاظ بالكرة من دون تهديد فعلي لمرمى الخصم، وبدأ بعدها مدربا المنتخبين في اجراء التبديلات الهجومية في صفوفهما في محاولة لتحسين المردود الهجومي بشكل افضل، وعانى منتخب المغرب بشكل كبير في ايجاد الحلول الهجومية في ظل تكتل دفاعي كبير من جانب لاعبي هايتي والذين قاتلوا واستبسلوا بشكل كبير في محاولة لتحقيق نقطة تاريخية، ولم تهدأ وتيرة ضغط ابناء المدرب فتحي وكان لدخول عز الدين اوناحي ومحمد وهبي وجسيم ياسين اثر كبير في تحسن المردود الهجومي للاعبي المغرب حيث لاحت لهم بعض المحالاوت الخطيرة ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة نجح سفيان رحيمي من منح المنتخب المغربي هدف الفوز في اللقاء في الدقيقة 78 بعد تمريرة حاسمة من شادي رياض وبعدها حاول لاعبو المغرب تهدئة وتيرة اللقاء لاحباط اي محاولة او ردة فعل من جانب لاعبي هايتي ليقود ابناء المدرب محمد فتحي اللقاء الى بر الامان بهدف رابع في الدقيقة 89 عبر ياسين لتنتهي المباراة بفوز المغرب وبواقع 4-2.
