منتدى المطارات العالمي 2026 يعزز مكانته الاستراتيجية مع اجتماع قادة الطيران حول التعاون والابتكار ونمو المطارات في المستقبل

زبيدة حمادنة

. تنعقد الدورة الخامسة في الرياض خلال نوفمبر المقبل، لتجمع قادة الطيران العالميين والمستثمرين ومشغلي المطارات وأصحاب المصلحة في البنية التحتية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل الطيران وتطوير المطارات في المملكة العربية السعودية وخارجها.

مع تسارع المملكة العربية السعودية في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للطيران ضمن مستهدفات رؤية 2030، يعود منتدى المطارات العالمي 2026 في دورته الخامسة بتركيز استراتيجي أوسع، يتمحور حول التوسع والابتكار وتعزيز التعاون داخل منظومة الطيران العالمية، وتحظى نسخة 2026 برعاية رئيسية من شركة مطارات القابضة، إحدى أذرع الهيئة العامة للطيران المدني (GACA)، وبمشاركة شركاتها التابعة، شركة المنطقة اللوجستية المتكاملة الخاصة (SILZ)، وكلاستر 2، وشركة طيران الدمام (DACO)، وشركة جدة (JEDCO)، ومطارات الرياض. تُقام الفعالية خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2026 في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، مواصلةً تطورها إلى ما هو أبعد من مفهوم المعرض الصناعي التقليدي، لترسخ مكانتها كمنصة رفيعة المستوى تجمع هيئات الطيران، ومشغلي المطارات، وصنّاع السياسات، والمستثمرين، وقادة البنية التحتية، ومزودي التقنية، والأطراف الدولية المعنية بتشكيل مستقبل تطوير المطارات والتحول في قطاع الطيران.

استجابةً للتعقيد المتزايد والتطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران عالمياً، ستمنح نسخة هذا العام مساحة أكبر للحوار المهني المشترك، وتبادل المعرفة بين القطاعات، وبناء منظومات طيران متكاملة قادرة على دعم الجيل القادم من نمو المطارات في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج والأسواق الدولية.

يغطي برنامج 2026 طيفاً واسعاً من المحاور التي تقود مستقبل الطيران وتطوير المطارات، من بينها البنية التحتية للمطارات والتوسع، والاستثمار والتمويل، وتقنيات المطارات الذكية، والتحول الرقمي، وتجربة المسافرين، والاستدامة، والأمن، وابتكار المجال الجوي، والتنقل المستقبلي، والكفاءة التشغيلية، وتطوير الكفاءات، إلى جانب دور التقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتشغيل التنبؤي للمطارات.

كما يتضمن البرنامج ورش عمل تنفيذية وجلسات لتبادل المعرفة، تركز على مستقبل تشغيل المطارات، والتحول الرقمي، والإدارة المتكاملة للمطارات، ومنظومات الطيران من الجيل القادم.

مع مواصلة المملكة العربية السعودية قيادة بعض أكثر مشاريع توسعة المطارات وتطوير مراكز الربط الجوي المستقبلية طموحاً في العالم، سيعزز منتدى المطارات العالمي 2026 دوره كنقطة التقاء استراتيجية تربط الجهات الحكومية، ومطوري المطارات، والمشغلين، والمستثمرين، والاستشاريين، وشركات الطيران، ومزودي الحلول الداعمين لمشاريع الطيران الحالية والمستقبلية في المنطقة.

يواصل الحدث توسيع حضوره الدولي من خلال مشاركة عالمية أكبر من الجهات المعنية بالمطارات، وسلطات الطيران المدني، والمشغلين، وقادة البنية التحتية، والأجنحة الوطنية التي تمثل أسواق طيران دولية رئيسية، من بينها إيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

بالتوازي مع برنامج المعرض والمؤتمر، يقدم الحدث برنامجاً مطوراً للمشترين من كبار الشخصيات، إلى جانب مبادرات أوسع لتعزيز الأعمال وفرص تواصل منتقاة بعناية، لتوفير روابط تجارية أقوى بين العارضين، ومشتري المطارات، والجهات الحكومية، وصنّاع القرار في القطاع من المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا، وآسيا.

كما ستُطلق مبادرات عملية موجهة للسوق السعودي هذا العام لدعم مستهدفات المملكة في تطوير قطاع الطيران، من بينها مبادرة تأهيل العارضين للسوق السعودي، وجولات الابتكار الموجهة، بما يساعد أصحاب المصلحة على تحديد التقنيات والشركاء والحلول الأكثر ارتباطاً بفرص قطاع الطيران في المملكة وأولويات البنية التحتية.

قالت “داكشا باتيل”، مديرة الفعالية، تعليقاً على النسخة المقبلة:

“يواصل منتدى المطارات العالمي تطوره بالتوازي مع التحول السريع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية والمنظومة العالمية للمطارات، ومع دخول القطاع مرحلة جديدة عنوانها التوسع والتحول الرقمي والاستدامة والتشغيل المتكامل، أصبحت الحاجة إلى تعاون أقوى وتبادل أعمق للمعرفة عبر سلسلة قيمة الطيران أكثر أهمية من أي وقت مضى. من خلال منتدى المطارات العالمي، نهدف إلى بناء منصة لا تكتفي بعرض الابتكار، بل تجمع أيضاً الشراكات والحوارات والرؤى الاستراتيجية اللازمة للمساهمة في تشكيل مستقبل الطيران على المستويين الإقليمي والعالمي”.

من المتوقع أن يستقطب منتدى المطارات العالمي 2026 نخبة من الجهات الإقليمية والدولية المعنية بقطاع الطيران، ومشغلي المطارات، وسلطات الطيران المدني، ومطوري البنية التحتية، ومزودي التقنيات، والاستشاريين، والمستثمرين، ومزودي الحلول من مختلف أنحاء منظومة الطيران العالمية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى