في الأول من يونيو من كل عام، يحتفي العالم بـ”اليوم العالمي للوالدين”، تقديراً لدورهما العظيم في بناء الأسرة وصناعة الأجيال وغرس القيم النبيلة في نفوس الأبناء.
فالوالدان ليسا مجرد أفراد في حياة أبنائهم، بل هما المدرسة الأولى، والحضن الدافئ، ومصدر الحب والعطاء الذي لا ينضب. يقدمان التضحيات بصمت، ويسهران من أجل راحة أبنائهما، ويغرسون فيهم الأمل والطموح والإيمان بالقيم الإنسانية الرفيعة.
وفي خضم مشاغل الحياة وتسارع إيقاعها، يأتي هذا اليوم ليذكرنا بواجب البر والوفاء، وبأهمية التعبير عن الامتنان لمن بذلوا أعمارهم في سبيل سعادتنا ونجاحنا. فمهما قدم الأبناء من كلمات الشكر أو أوجه العرفان، تبقى مكانة الوالدين أكبر من أن توصف، وأعظم من أن توفى حقها.
إن تكريم الوالدين لا يقتصر على يوم واحد في العام، بل هو سلوك يومي وقيمة إنسانية راسخة تعكس نبل الأخلاق وسمو المبادئ. فالبر بهما طريق إلى رضا الله، ومفتاح للسعادة والبركة في الدنيا والآخرة.
وفي هذه المناسبة العالمية، نجدد الدعاء لكل أب وأم بالصحة والعافية وطول العمر، ونترحم على من رحل منهم، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من حب وعطاء وتفانٍ لا يعرف الحدود.
كل عام والوالدان بخير، وكل عام وقيم البر والوفاء حاضرة في قلوبنا وحياتنا
بقلم : صلاح الملحم
