د. وليد الشعلان: فعاليات العيد في الجوف واجهة نُباهي بها العالم

دينا الخالدي _ سكاكا
في إطار التغطية الميدانية لفعاليات عيد الأضحى في منطقة الجوف، رصدت صحيفة الساحات العربية حضورًا لافتًا في المواقع التراثية، حيث التقت — عبر عدستها — بالدكتور وليد أحمد الشعلان، أحد أبناء الجوف، والأكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وأشاد الشعلان بجهود هيئة التراث والعاملين في المواقع الأثرية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم اليوم من فعاليات وتنظيم “يعكس صورة مشرّفة للجوف وتراثها، ويجعلها واجهة نُباهي بها العالم”.

وأشار إلى أن الاهتمام المتزايد بالمواقع التراثية يعكس وعيًا متناميًا بأهمية حفظ التاريخ وإبرازه للأجيال، معتبرًا أن هذا الحراك الثقافي يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وربط المجتمع بإرثه الحضاري.

والجدير بالذكر أن الدكتور الشعلان ينتمي إلى أسرة الشعلان، إحدى الأسر التاريخية البارزة في منطقة الجوف، والتي كان لها دور محوري وموقف مشرف في توحيد المملكة العربية السعودية، إضافة إلى بصمتها المعروفة في تاريخ المنطقة الاجتماعي والسياسي.

فعاليات العيد في مركز زوار الرجاجيل

شهد مركز زوار الرجاجيل حضورًا كبيرًا من الأهالي والزوار، حيث امتلأ الموقع بفعاليات تراثية وتفاعلية أبرزت جمال المكان وعمقه التاريخي.
وتنوّعت الأنشطة بين العروض الشعبية، ومساحات الحرف اليدوية، والبرامج التفاعلية للأطفال، في أجواء احتفالية تعكس هوية الجوف وعمقها الحضاري.

امتداد الفعاليات إلى سيسرا وبيت الثقافة وبيت الحرفيين

كما واصلت مواقع الجوف الأخرى — مركز زوار سيسرا، بيت الثقافة، و*بيت الحرفيين* — تقديم فعاليات العيد ببرامج متنوعة احتفت بالفنون والتراث والحرف التقليدية، مقدّمة تجربة ثقافية متكاملة للزوار.

وبهذا المشهد المتكامل بين الفعاليات التراثية، والحضور المجتمعي، والشخصيات الوطنية، تواصل الجوف تقديم نموذج ثقافي يليق بتاريخها، ويعكس مكانتها كأحد أهم الأقاليم السعودية الغنية بالتراث والإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى