الرياض _روزان المطيري
برز اسم محمد نور بين الجمهور السعودي بطريقة عفوية ومحببة، حتى أصبح الكثير ينادونه بلقب “هزار”، الشخصية الشهيرة التي ارتبطت بذاكرة السعوديين من خلال مسلسل طاش ما طاش، والتي جسّدها الفنان الراحل فهد الحيان بأسلوبه الكوميدي القريب من الناس.
ويقول محمد نور إن الناس هم من أطلقوا عليه هذا اللقب بسبب الشبه الكبير بينه وبين الشخصية، حتى أصبح الاسم جزءًا من حضوره بين المجتمع، مضيفًا: “الناس كلهم يعرفون اسم محمد نور لاعب كرة القدم وصانع اللعب، وأنا إن شاء الله أكون محمد نور الفنان وصانع الفرح والسرور”.
ومنذ طفولته، ارتبط محمد نور بأجواء المسرح والتمثيل، حيث كانت بداياته من المدرسة والحارة والحي، وهناك اكتشف شغفه الحقيقي بالفن وإسعاد الناس. ويؤكد أن التمثيل بالنسبة له ليس مجرد هواية، بل حلم يسعى لتحقيقه منذ سنوات طويلة.
ورغم ارتباط اسمه بشخصية “هزار”، إلا أنه يوضح أنه لا يسعى إلى تقليد الفنان الراحل فهد الحيان، بل أراد أن يحيي ذكراه بطريقة جميلة تترك أثرًا طيبًا في قلوب الناس، قائلاً إن الجمهور عندما يشاهده يتذكر الفنان الراحل ويدعو له بالرحمة والمغفرة.
كما تحدث محمد نور عن تأثير الفنان الراحل في جيل كامل، مؤكدًا أن فهد الحيان كان رمزًا للبساطة والضحكة الصادقة، واستطاع أن يخلّد اسمه بمحبة الناس وأعماله القريبة من القلب.
وعن طموحاته المستقبلية، كشف محمد نور عن حلمه في تقديم محتوى هادف يجمع بين الترفيه والفائدة، موضحًا أنه يطمح لتقديم برنامج كوميدي وترفيهي وثقافي للأطفال، يرسم الابتسامة على وجوههم ويقدّم لهم رسائل إيجابية بطريقة ممتعة.
أما على مستوى الأعمال الفنية، فقد شارك في عدد من الأعمال الدرامية بعيدًا عن شخصية “هزار”، من بينها شباب البومب وعلوم الأولين، إلى جانب مشاركاته الإنسانية والخيرية التي قدم خلالها شخصية “هزار” لإسعاد الأيتام والفئات الغالية على المجتمع.
ويؤمن محمد نور بأن النجاح الحقيقي لا يأتي من التقليد، بل من قدرة الفنان على صنع بصمته الخاصة، مؤكداً أنه يسعى لأن يُعرف مستقبلاً باسم “محمد نور صانع الفرح والسرور”.
وفي ختام حديثه، وجّه رسالة مؤثرة لجمهوره، قال فيها إن محبتهم ودعمهم هما الدافع الحقيقي لاستمراره وتطوير نفسه، متمنيًا أن يكون دائمًا عند حسن ظنهم.
كما خص والدته بكلمات مؤثرة، واصفًا إياها بأنها “الأمان والحنان والدعوة الصادقة”، مؤكدًا أنها سر سعادته ونجاحه بعد الله، داعيًا الله أن يحفظ جميع الأمهات ويرحم من رحل منهم. ولم ينسَ والده الراحل، الذي وصفه بالسند والداعم الكبير في حياته، وكان يتمنى دائمًا أن يراه صانعًا للفرح والسرور.
