راشد آل علي: تجربة تنظيمية متكاملة في “عربية القوى” بمشاركة ١٤ دولة

عقد الاتحاد العربي لألعاب القوى اجتماعه التنسيقي الرابع مع اللجنة المنظمة للبطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل الجاري في تونس، وذلك في إطار متابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية والإدارية للبطولة.
وشهد الاجتماع حضور الأمين العام للاتحاد ماجد باسنبل، والمدير التنفيذي عبيد عبيد، إلى جانب الكاتب العام للجامعة التونسية لألعاب القوى نجيب بوقطاية، والمندوبين الإداريين راشد ناصر بن يوسف آل علي ود.مازن الخطيب، والمندوب الفني حمدان البيشي، والمندوبة الفنية المساعدة مجدة الخواجة، والمندوب الإعلامي صفوان الهندي، إضافة إلى الحكمين الدوليين عبد الحكيم العامري وساجد محمد.
وجرى خلال الاجتماع بحث مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية المرتبطة بالبطولة، والاطلاع على آخر التحضيرات، بما يضمن تنظيم نسخة متميزة تواكب تطلعات الاتحاد العربي وتعكس مكانة الحدث على مستوى ألعاب القوى العربية.
من جانبه، أوضح نجيب بوقطاية أن عدد الدول التي أكدت مشاركتها حتى الآن بلغ 14 دولة عربية، هي: السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، سلطنة عمان، الكويت، السودان، الجزائر، مصر، لبنان، فلسطين، المغرب، ليبيا، وتونس، مشيراً إلى أن يوم 10 الجاري سيكون الموعد النهائي لاستلام قوائم أسماء المشاركين.
وأشار بوقطاية إلى أن اللجنة المنظمة ستقوم بزيارة ميدانية إلى ملعب رادس غداً الخميس، للاطلاع على جاهزيته بعد أعمال إعادة التأهيل والتجهيز لاستضافة منافسات البطولة، في وقت تتواصل فيه التحضيرات الخاصة بحفل الافتتاح، إضافة إلى المؤتمر الصحفي المقرر عقده يوم 24 من الشهر الجاري.
وأكد عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي والمندوب الإداري للبطولة راشد ناصر بن يوسف آل علي، أن تنظيم بطولة بهذا الحجم يتطلب جهداً لوجستياً وإدارياً متكاملاً، مشيراً إلى أن النجاح لا يقتصر على إقامة المنافسات فقط، بل يمتد إلى إدارة تجربة الوفود منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة.
وأوضح أن توفير بيئة مريحة للوفود يمثل أولوية رئيسية، خاصة فيما يتعلق بجودة الإقامة والخدمات، لافتاً إلى أن مدينة الحمامات تُعد من أبرز الخيارات لما تتمتع به من بنية فندقية متميزة قادرة على استيعاب الوفود الرياضية.
وأضاف أن هناك متابعة ميدانية دقيقة فور الوصول إلى تونس للتأكد من جاهزية جميع الترتيبات، والتزام الجهات المعنية بالمعايير التنظيمية، إلى جانب التنسيق المستمر بشأن الملاعب التدريبية ووسائل النقل وسلاسة تنقل الوفود.
وفيما يتعلق بملف التأشيرات، توجه آل علي بالشكر للجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي تبذلها لاستخراج التأشيرات وتأمين تسهيل إجراءات دخول الوفود، باعتبارها من العوامل المؤثرة بشكل مباشر على راحة المنتخبات واستقرارها، مؤكداً أن الانسيابية في هذا الجانب تنعكس إيجاباً على الجاهزية الفنية للمشاركين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مؤشرات نجاح البطولة تتمثل في رضا الوفود، وانسيابية العمل اللوجستي والإداري، والصورة العامة التي ستظهر بها البطولة، مشيراً إلى أن النجاح الحقيقي يتحقق من خلال العمل الجماعي والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية.

زر الذهاب إلى الأعلى