دعا المصمّم والخبير التقني غاري أندرسون الاتحاد الدولي للسيارات إلى التدخل سريعًا لمعالجة ثغرة ظهرت في بعض سيارات موسم 2026 قبل وصول البطولة إلى أستراليا الشهر المقبل، معتبرًا أن التأخير سيؤدي إلى نتائج سلبية على قدرة السيارات على التقدّم والمنافسة.
خلال الأيام الماضية، حصلت الفرق على فرصة أولية لاختبار سيارات الجيل الجديد في برشلونة، حيث سجّل فريق مرسيدس أكبر عدد من اللفات، فيما خرجت اودي وكاديلاك إلى الحلبة في أول ظهور لهما. وسجّل سائق فريق فيراري في الفورمولا 1 لويس هاميلتون أسرع لفة، في وقت تعرّض فيه سائق فريق رد بل في الفورمولا 1 ايساك هاجار لحادث تحت الأمطار.
أندرسون لاحظ تفاصيل تقلل من «انسياب الهواء الداخلي» في منطقة الألواح الجانبية، عبر فتحات صغيرة وقطع ملحقة، محذرًا من أنها قد تعيد مشكلات «الهواء الخارجي» التي حاولت قوانين 2026 القضاء عليها بهدف تحسين القدرة على اتباع السيارات لبعضها البعض.
أوضح أندرسون أن اللوائح الحالية تحتوي على فجوة استغلّتها بعض الفرق، داعيًا الاتحاد إلى إغلاقها فورًا. واعتبر أن الحل بسيط تقنيًا ويمكن تطبيقه مباشرة لفرض سطح صلب بلا فتحات، وهو ما ينسجم مع هدف تحسين السباقات.
وشرح أن الانتظار لما بعد بداية الموسم سيجعل أي تعديل لاحق غير عادل، لأن الفرق ستكون قد صنعت قطعًا إضافية وطوّرت سياراتها حول هذه الفتحات.
لذلك يرى أن أفضل وقت للتحرك هو الآن قبل جولة ملبورن.
