شقراء – سمو العتيبي
دشّنت جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي (واعي) المشروع الوطني #أثر_الوعي، بحضور مدير عام الإدارة العامة للإشراف على منظمات القطاع غير الربحي بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالعزيز الدوسري، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عبدالعزيز العجلان، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، إضافة إلى ممثلي الجمعيات المشاركة من مختلف مناطق المملكة.
ويأتي هذا التدشين بوصفه الانطلاقة الرسمية للمشروع على مستوى المملكة، حيث يُنفذ عبر 20 جمعية أهلية ضمن أربعة محاور رئيسية تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز جودة الحياة.
وفي إطار المشاركة الوطنية، شاركت جمعية التنمية الأهلية بشقراء بالشراكة مع جمعية واعي في تنفيذ المشروع على مستوى المحافظة، حيث انطلق التدشين المحلي في ديسمبر 2025 ضمن المسارات التوعوية المعتمدة.
وتولّت الجمعية تنفيذ مسار التوازن الرقمي باعتباره أحد المحاور الرئيسة للمشروع، إلى جانب المسارات الوطنية الأخرى: الحوار الأسري، الوعي المالي للأسرة، صحتك، والمشي.
وخلال هذا المسار، نُفذت مبادرة التوازن الرقمي خلال الأسبوعين الثاني والثالث من يناير 2026، بالشراكة مع المعهد الصناعي الثانوي بشقراء، وفرع الكلية التقنية بشقراء، ومركز مستشارك للإرشاد. وشملت المبادرة حملات توعوية رقمية عبر منصات الجمعية، تضمنت موشن جرافيك، ومقاطع ريلز، وتصاميم إنفوجرافيك، إضافة إلى ورشة عمل ودورة تدريبية، محققةً أكثر من 5,000 مشاهدة وحضور.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأهلية بشقراء الأستاذ إبراهيم بن عبدالله الثنيان أن مشروع أثر الوعي يُعد من المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن الشراكات الفاعلة مع الجهات المتخصصة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع ويرتقي بجودة الحياة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله البخيتي أن مبادرة التوازن الرقمي جاءت استجابة لاحتياجات المجتمع، مؤكدًا أهمية توظيف الأدوات الرقمية والإعلامية الحديثة للوصول إلى مختلف الفئات وتحقيق تأثير إيجابي.
كما أشار المسؤول التنفيذي بالجمعية الأستاذ أحمد بن عبدالرحمن الغريري إلى أن تنفيذ المسار تم وفق خطة عمل متكاملة أسهمت في تحقيق تفاعل واسع من المستفيدين، لافتًا إلى أن النتائج المتحققة تعكس نجاح العمل المؤسسي والتكامل مع الشركاء.
ويواصل مشروع #أثر_الوعي تحقيق حضور وتفاعل كبيرين منذ انطلاقته، في تأكيد على أهمية المبادرات التوعوية ودورها في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتوازنًا، وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.
