“الشد المائي”.. الثورة الأحدث في عالم التجميل تجتاح العيادات: مع د. مها عبدالله

علي القرني

مع تسارع وتيرة الابتكارات في عالم العناية بالبشرة، برز “الشد المائي” كأحد أهم الترندات الجمالية لهذا العام، متصدراً قوائم البحث والطلب في العيادات الكبرى. هذا الإجراء الذي يجمع بين النضارة الفورية والشد الطبيعي أصبح الخيار الأول لمن يبحثون عن إشراقة “السجادة الحمراء” بدون جراحة.
لماذا الشد المائي الآن؟
تقول د. مها عبدالله، أخصائية الجلدية والتجميل، إن التقنية تعتمد على دمج جزيئات الترطيب العميق مع مواد تعمل على تحفيز الأنسجة، مما يعطي البشرة مظهراً مشدوداً وحيوياً في آن واحد. وتضيف د. مها: “السر يكمن في قدرة هذا الإجراء على إعادة مرونة الجلد المفقودة وتعبئة الخطوط الدقيقة بلمسة طبيعية تماماً”.
نتائج ملموسة (قبل وبعد)
تُظهر الصور والنتائج السريرية (المرفقة) الفارق الشاسع الذي يلحظه المراجعون؛ حيث تظهر البشرة أكثر تماسكاً وتختفي علامات الإجهاد والترهل البسيط فوراً بعد الجلسة، مما يفسر الإقبال المنقطع النظير على هذا “الترند”.
نمو متسارع لمجموعة طبية رائدة
يأتي تسليط الضوء على هذه التقنيات بالتزامن مع التوسع الكبير الذي تشهده المجموعة الطبية المملوكة لكل من الدكتور أحمد الدغيري والدكتور عثمان الحقيل، واللذين يحرصان على استقطاب أحدث التكنولوجيات العالمية في فروع المجموعة المتميزة:
* عيادات حياة – فرع الغدير.
* عيادات حياة – فرع المروج.
* عيادات سديل – فرع العقيق.
هذا التنوع الجغرافي والخبرة الطبية العريقة جعلت من هذه الفروع وجهة رئيسية لكل من يبحث عن التميز والاحترافية في مجالات الجلدية والتجميل.

زر الذهاب إلى الأعلى