جدة / حصه الروقي
تواصل جمعية الكتب والمكتبات الخاصة بمنطقة مكة المكرمة جهودها في تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع وتطوير قطاع المكتبات الخاصة، حيث أقامت يوم أمس ملتقى «القراءة للجميع» الثاني ضمن برنامج «نوافذ المعرفة» بالجمعية بالتعاون مع مكتبة الملك فهد العامة بجدة، وسط حضور من الأفراد والأسر والمهتمين بالمعرفة وانطلاقًا من هدفها في تقريب القراءة من المجتمع .
أوضح ذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ خالد بن عباس اللامي ، منوهاً بإستضافة المكتبة وسعيها لبناء نموذج شراكة ناجح بإقامة معارض قرائية تفاعلية انطلاقًا من رؤية الجمعية في توفير بيئة تعزز ثقافة القراءة، ورسالتها في نشر المعرفة وبناء مجتمع قارئ ومتعلم.
وأوضح “اللامي” أن الجمعية تقدم
حزمة من البرامج النوعية التي تخدم القارئ والباحث وطالب العلم وأصحاب المكتبات الخاصة، ومن أبرزها برنامج «نوافذ المعرفة» لتقريب الكتاب من المجتمع، وبرنامج «نور المعرفة» لإنشاء أركان معرفية في المرافق العامة والمدارس، وبرنامج «زاد الوفد» لتقديم حقائب معرفية لضيوف الرحمن .
وأضاف “اللامي” أن الملتقى شهد معرضاً
شاركت فيه نخبة من الجهات الثقافية والتعليمية ودور النشر، في مقدمتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وجمعية أدب الطفل وثقافته، ومدارس دار الفرسان، وإشراق الطفولة، ودار كيان للنشر والتوزيع. حيث قدّمت كل جهة تجربة قرائية تناسب تخصصها وجمهورها الشغوف لمعرفة ماذا يقرأ ؟ وكيف يقرأ ؟ وبأي أداة يقرأ ؟ كما شهد الملتقى فعاليات متنوعة للأطفال، ونماذج لتوظيف الذكاء الاصطناعي في القراءة، لقيت اهتمام الزوار وتفاعلهم.
وأكد “اللامي” أن القراءة لا تزدهر بالشعارات، بل ببرامج ميدانية وتجارب تُلهم وتستمر ، منوهاً بنجاح هذا الملتقى الذي يمثل ترجمة عملية لرسالة الجمعية في تقريب الكتاب من المجتمع بكل فئاته.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذ عمر الزهراني أن النسخة الثانية من المعرض جمعت خبرات الجهات المعنية بالقراءة في مساحة تفاعلية واحدة، تتيح للزائر اكتشاف ما يناسبه من كتب وأساليب وأدوات ، وكذلك التشجيع على القراءة وتعزيز التواصل بين القراء والمؤلفين ودور النشر والمؤسسات الثقافية”، لافتا إلى أن الملتقى يمثل جسرا فاعلا للتواصل الفكري وتعزيز الحوار اللغوي بين المهتمين بالقراءة .
يذكر أن جمعية الكتب والمكتبات الخاصة هي كيان أهلي نوعي تأسس عام 1446هـ ، مرخّص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ويعمل تحت إشراف وزارة الثقافة، ويتخذ من جدة مقرًا لخدمة منطقة مكة المكرمة.





