الملتقى الخليجي السادس عشر للاجتماعيين يبحث مستقبل العمل الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي

الرياض – صحيفة الساحات العربية:

اختتمت في العاصمة الرياض أعمال الملتقى الخليجي السادس عشر للاجتماعيين، الذي نظمته الجمعية الخليجية للاجتماعيين بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلم الاجتماع المهني، تحت عنوان «العمل الاجتماعي وفرص الاستفادة من الرقمنة والذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء والمهتمين بالعمل الاجتماعي من دول الخليج.

وناقش الملتقى، على مدى يومين، عددًا من المحاور المرتبطة بمستقبل المهن الاجتماعية في ظل التحول الرقمي، من أبرزها توظيف الأدوات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسة المهنية، والتحديات الأخلاقية والتنظيمية المصاحبة للتقنيات الحديثة، إلى جانب متطلبات تطوير مهارات الممارسين الاجتماعيين.

وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الخدمات الاجتماعية وتطوير أساليب الممارسة المهنية، مع التأكيد على ضرورة المحافظة على البعد الإنساني والقيم المهنية، باعتبار التقنية أداة مساندة للممارس الاجتماعي وليست بديلًا عن الخبرة والمعرفة الإنسانية.

كما تضمن الملتقى مجموعات عمل تطبيقية هدفت إلى تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التحديات العملية، والخروج بمقترحات تسهم في تطوير الممارسة الاجتماعية وبناء مهارات المستقبل، وتعزيز الاستخدام المسؤول والواعي للذكاء الاصطناعي.

وشهد الملتقى حضور عدد من القيادات والمتخصصين، من بينهم الدكتور علي بن أحمد السالم، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلم الاجتماع المهني، والأستاذ خلف أحمد خلف، رئيس الجمعية الخليجية للاجتماعيين، والدكتور عبدالله الحمود، نائب رئيس الجمعية الخليجية للاجتماعيين، إلى جانب عدد من المختصين والمشاركين من دول الخليج.

كما واكبت جمعية الإعلام التطبيقي أعمال الملتقى بتغطية إعلامية أبرزت أهم الجلسات والمحاور والشخصيات والمخرجات المهنية.

واختتم الملتقى بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الخليجي وتبادل الخبرات، والاستثمار في تطوير القدرات المهنية، والاستفادة من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بما يخدم العمل الاجتماعي، ويعزز جودة الخدمات، مع الحفاظ على الإنسان باعتباره محور العمل الاجتماعي وغايتَه الأساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى