يوم الفخر.. حين يتحوّل حب الوطن إلى فرحٍ وأثر

تركيه ال زيدان

في أجواء وطنية نابضة بالفخر والانتماء، أقام فريق هيام التطوعي التابع لجمعية سواعد التطوع، بالشراكة مع مؤسسة السقيفة، مبادرة وفعالية «يوم الفخر»؛ احتفاءً باليوم الوطني السعودي، وتجسيدًا لمعاني الحب والولاء للوطن، وسط أجواء ملؤها البهجة والسعادة.

وأقيمت الفعالية مساء الأربعاء 23 سبتمبر 2026، في كوفي باب السقيفة بحي النخيل بمحافظة خميس مشيط، حيث استقبل الفريق الزوار بباقة من الفعاليات والتوزيعات الوطنية التي استهدفت مختلف الفئات، في صورة عكست روح المشاركة المجتمعية وجمال العمل التطوعي.

وهدفت المبادرة إلى تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ونشر الفرح في هذه المناسبة الوطنية الغالية، وترسيخ ثقافة التطوع وخدمة المجتمع، من خلال أنشطة متنوعة شملت ركنًا خاصًا للأطفال للرسم والتلوين والبالونات، إلى جانب توزيع الأوشحة والبروشات والحلوى والكيك، وتقديم القهوة العربية والتمر للزوار.

كما تميزت الفعالية بركن «بصمة محب للوطن»، الذي أتاح للحضور التعبير عن مشاعرهم تجاه الوطن من خلال كلمات وعبارات نابعة من القلب، لتبقى تلك المشاركات شاهدًا على مشاعر الحب والوفاء التي يحملها أبناء الوطن.

وشهدت المبادرة حضورًا وتفاعلًا لافتًا، تخللته الأهازيج الوطنية والأجواء الاحتفالية، وسط تضافر جهود أعضاء فريق هيام التطوعي وحسن التنظيم والتنسيق، إلى جانب تعاون إدارة الكوفي، مما أسهم في سير الفعالية بسلاسة وتحقيق أهدافها دون معوقات.

وقد لاقت المبادرة استحسان زوار الكوفي وإشادتهم بما قدمه الفريق من حضور تطوعي يعكس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في صناعة الفرح وتعزيز روح الوطنية لدى أفراد المجتمع، ولا سيما الأطفال.

واختُتمت فعالية «يوم الفخر» وسط مشاعر من السعادة والاعتزاز، مؤكدةً أن العمل التطوعي حين يقترن بحب الوطن، يصنع أثرًا يتجاوز حدود الفعالية؛ ليصبح رسالة عطاء، ومساحة للفرح، وبصمة وطنية تبقى في ذاكرة المجتمع

زر الذهاب إلى الأعلى