رفع الرئيس التنفيذي لجمعية بنان للتأهيل المهني الدكتور مجدي بن خالد آل جبار، باسمه ونيابة عن أعضاء ومنسوبي الجمعية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظهما، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها، ويواصل مسيرة التنمية والازدهار في ربوع الوطن.
كما رفع آل جبار أصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، وإلى أبناء الشعب السعودي الكريم، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، التي تجسد عمق الانتماء والاعتزاز بالوطن، وتستحضر مسيرة وطنٍ أرسى دعائم وحدته، ومضى بثبات نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا.
وأكد الدكتور مجدي آل جبار أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفاء، بل محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة التوحيد والبناء، ونستذكر ما تحقق للمملكة من منجزات متتابعة في مختلف المجالات، في ظل قيادة رشيدة جعلت الإنسان محورًا للتنمية، والاستثمار في القدرات الوطنية ركيزة أساسية لصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن هذه المناسبة الغالية تعزز قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية المجتمعية، وتدفع الجميع إلى مواصلة الإسهام في مسيرة البناء والعطاء، مؤكدًا أن التأهيل المهني وتمكين أبناء وبنات الوطن من مهارات العمل والإنتاج يمثلان أحد المسارات المهمة في دعم التنمية البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الطاقات الوطنية للمشاركة الفاعلة في سوق العمل وخدمة المجتمع.
وأضاف آل جبار أن جمعية بنان للتأهيل المهني تستلهم من هذه المناسبة الوطنية مسؤوليتها في مواصلة جهودها نحو التأهيل والتمكين وتنمية القدرات البشرية، والعمل على تقديم برامج ومبادرات تسهم في صناعة فرص أكثر استدامة للمستفيدين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، وتعزيز مشاركة أبناء الوطن في التنمية.
ودعا الرئيس التنفيذي لجمعية بنان للتأهيل المهني أبناء وبنات الوطن إلى استثمار هذه المناسبة في تجديد العهد بمواصلة العمل والعطاء، وترجمة مشاعر الفخر بالوطن إلى إنجازات ومبادرات وممارسات تعزز مسيرة التنمية، مؤكدًا أن حب الوطن مسؤولية تُترجم إلى عمل، والانتماء الحقيقي يزداد رسوخًا كلما اقترن بالعطاء والإتقان والإسهام في بناء المستقبل.
واختتم آل جبار حديثه بالدعاء أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لمواصلة مسيرة الإنجاز والتنمية، وأن تبقى المملكة وطنًا شامخًا، ورايةً للعز والطموح، وحاضرًا ومستقبلًا في مصاف الأمم .
