عمدة جزيرة دارين سامي بن محمد بن صالح العميري

كل عام في يوم المجد، اليوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر، نحتفل بذكرى اليوم الوطني السعودي، ذكرى ملحمة التوحيد والبناء.
قبل ستة وتسعين عاماً، قيّض الله لهذه البلاد رجلاً عظيماً، هو المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – فوحّد القلوب قبل أن يوحّد الأرض، وجمع الشتات بعد الفرقة، وأرسى دعائم دولة قامت على التوحيد والعدل، فكانت المملكة العربية السعودية.
واليوم، نعيش امتداد ذلك المجد في عهدٍ زاهر، عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وعضده وسنده سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله –
في عهدهما، تحول الحلم إلى واقع، وأصبحت المملكة نموذجاً عالمياً في التطور والنمو. برؤية طموحة هي رؤية 2030، انطلقت بلادنا نحو المستقبل بخطى ثابتة، فازدهر الاقتصاد، وتطورت مشاريع نيوم والقدية والبحر الأحمر و تطوير جزيرة دارين وتاروت وارتفعت مكانة المملكة عالياً بين الأمم، مع الحفاظ على ثوابتها وقيمها الأصيلة.
إن يومنا الوطني ليس مجرد ذكرى، بل هو عهدٌ نجدده للوطن بالولاء، وللقيادة الرشيده بالسمع والطاعة، وبأن نبقى جنوداً أوفياء لبنائه ورفعته.
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خضراء شامخة تحمل لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وكل عام والمملكة العربية السعودية بخير وأمن ورخاء.

عمدة جزيرة دارين
سامي بن محمد بن صالح العميري

زر الذهاب إلى الأعلى