علي أبو طفله من ملاعب كرة القدم إلى صناعة المحتوى والإعلام الرياضي

بدأت رحلة الشاب السعودي علي أبو طفله من ملاعب كرة القدم، قبل أن تتوسع تجربته تدريجيًا نحو صناعة المحتوى والعمل الإعلامي، ليجمع خلال مسيرته بين شغف الرياضة والحضور الرقمي والتجربة الإعلامية.

وكانت أكاديمية المطوع من المحطات الأولى في مسيرته الرياضية، حيث خاض تجربة كرة القدم ضمن الفئات السنية، قبل أن ينتقل إلى تجربة نادي الرياض، وهي مرحلة شكلت جانبًا مهمًا من بداياته الرياضية.

وخلال تجربته في كرة القدم، لعب أبو طفله في مركز الدفاع، وخاض منافسات ومراحل مختلفة من الفئات السنية، الأمر الذي منحه تجربة مبكرة في أجواء المنافسة الرياضية والعمل الجماعي والانضباط داخل الملعب.

ومع مرور الوقت، بدأ اهتمامه يتوسع خارج المستطيل الأخضر، ليدخل عالم صناعة المحتوى، مستفيدًا من معرفته بالمجال الرياضي وقدرته على تقديم تجارب ومواقف مرتبطة بكرة القدم بطريقة تناسب جمهور منصات التواصل الاجتماعي.

ولم يكن انتقاله إلى صناعة المحتوى ابتعادًا عن الرياضة، بل أصبح المجالان مرتبطين في تجربته؛ فالخبرة التي اكتسبها كلاعب أصبحت جزءًا من المحتوى الذي يقدمه، في الوقت الذي أتاحت له منصات التواصل مساحة أوسع للتواصل مع الجمهور.

وشهدت تجربته الرقمية مراحل متعددة من التطور، من بينها وصول حسابه إلى أكثر من 100 ألف متابع، إلى جانب مشاركته في محتوى وتعاونات مرتبطة بالأكاديميات والفعاليات الرياضية.

كما خاض أبو طفله تجربة في الجانب الإعلامي، حيث أصبح يهتم بالتغطيات والمحتوى الرياضي والحضور الميداني، إلى جانب امتلاكه رخصة إعلامية، في خطوة تعكس رغبته في تطوير تجربته خارج إطار النشر التقليدي على منصات التواصل.

وتوسعت دائرة حضوره من خلال مشاركته في فعاليات وتجارب رياضية ولقاءات مع شخصيات مرتبطة بالمجال، من بينها ظهوره في محتوى جمعه مع كريستيانو جونيور، إلى جانب تواصله مع شخصيات رياضية وإعلامية أخرى.

ويعمل أبو طفله حاليًا على تطوير تجربة تجمع بين الرياضة والإعلام وصناعة المحتوى، مستفيدًا من خلفيته كلاعب ومن خبرته في التعامل مع الجمهور الرقمي.

ويرى أن الجمع بين هذه المجالات يمنحه فرصة لتقديم محتوى أكثر تنوعًا، خصوصًا أن الرياضة بالنسبة له ليست موضوعًا عابرًا، وإنما المجال الذي بدأت منه رحلته قبل أن تتوسع إلى مساحات جديدة.

وبين تجربة اللاعب وصانع المحتوى والإعلامي، يواصل علي أبو طفله بناء مساره المهني، مع تطلع إلى تطوير مشروع يجمع المجالات الثلاثة، والاستمرار في صناعة محتوى يرتبط بالرياضة والفعاليات والتجارب المختلفة.

وتلخص تجربته انتقالًا تدريجيًا من الممارسة داخل الملعب إلى الحضور أمام الكاميرا وخلفها، في رحلة يواصل خلالها تطوير حضوره في مجالات الرياضة والإعلام وصناعة المحتوى

زر الذهاب إلى الأعلى