نكهة الإحساء الذهبية تُصاغ من جديد: انطلقت الدورة الثالثة لمهرجان اللومي الحساوي 2026 بقلم الاستاذ / سعد البقمي

تضيء واحة الأحساء شاشات المشهد الثقافي والزراعي هذا العام بتدشين النسخة الثالثة من “مهرجان اللومي الحساوي 2026″، في تظاهرة تعيد تعريف العلاقة بين الإرث الزراعي الفريد وصناعة السياحة المستدامة.
لا يقتصر المهرجان في دورته الجديدة على كونه منصة لعرض منتج اقتصادي شهير، بل يتحول إلى مسرح يتداخل فيه ابتكار الرواد مع عبق التاريخ الذي يحمله هذا المحصول الاستثنائي.

محاور الدورة الثالثة والأبعاد المستحدثة.

منصة الابتكار والاستثمار:
تشهد دورة هذا العام إطلاق منطقة مخصصة للشركات الناشئة لتقديم منتجات مشتقة من اللومي الحساوي تشمل صناعات الطهي العالي والمستحضرات الطبيعية والحلويات المبتكرة.
التجارب التفاعلية للزوار:
تخصيص مسارات تحاكي رحلة “الليمون الحساوي” من البساتين التقليدية إلى طرق التقطير والتجفيف الحديثة مع أركان طهي حية يديرها نخبة من الطهاة المحليين والدوليين.
الاستدامة الزراعية:
استضافة جلسات حوارية تجمع كبار المزارعين بالخبراء الأكاديميين لمناقشة أساليب الري الحديثة وحماية السلالة الأصلية وتوسيع منافذ التصدير الإقليمية.
تشير الاحصائيات المسجلة بمشاركة ١٢٠ مزرعه احسائية وبعدد تجاوز ٤٥ من المنتجات المشتقة والمبتكرة وبحضور ما يناهز ١٥٠ الف زائر من داخل المملكة وخارجها.

يقدم المهرجان تجربة متكاملة تتجاوز المفهوم التقليدي للأسواق إذ يدمج العروض الفلكلورية والورش الفنية المستوحاة من ألوان الواحة مما يعزز مكانة الأحساء كوجهة سياحية وثقافية مدرجة على قائمة التراث العالمي.
يعكس هذا الحدث التزاماً متزايداً بتحويل المنتجات المحلية إلى علامات تجارية عالمية ليظل اللومي الحساوي رمزاً لهوية الأرض وذاكرة لا تغيب.

زر الذهاب إلى الأعلى