مسقط – د . أشواق الحربي
ثمّن سالم بن حمد الجهوري، نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية ورئيس لجنة التسويق والاستثمار، الاهتمام الكبير الذي أبدته المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة لرعاية ودعم الملتقى الصحفي الخامس بمحافظة ظفار، مؤكداً أن هذا الدعم يأتي امتداداً للنجاحات التي حققتها الملتقيات الصحفية السابقة، سواء في محافظة ظفار أو مختلف محافظات سلطنة عُمان.
وقال الجهوري إن الملتقى الصحفي الخامس بمحافظة ظفار، وما يحظى به من دعم مؤسسي واسع، يؤكد المكانة التي وصل إليها هذا الحدث المهني، وقيمة رسالته وأهدافه، ودوره في تعزيز مكانة الصحافة والإعلام، إلى جانب إبراز المقومات السياحية والتنموية والمجتمعية التي تزخر بها محافظة ظفار في مختلف القطاعات والمجالات.
وأضاف أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتنظيم مجموعة من الفعاليات والمناشط التدريبية والجلسات الحوارية واللقاءات الصحفية، إلى جانب توفير مساحة واسعة للتواصل وتبادل الخبرات بين الصحفيين والإعلاميين من مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتعزيز أواصر التعاون والشراكة المهنية بينهم.
وأشار إلى أن ما يقارب 80 بالمائة من التكلفة الإجمالية للملتقى الصحفي الخامس لهذا العام تمت تغطيتها من خلال الرعاية والدعم اللذين يحظى بهما الملتقى من المؤسسات الحكومية والخاصة، مؤكداً أن ذلك يعكس مستوى الثقة والتقدير للدور الذي تضطلع به جمعية الصحفيين العمانية ورسالتها المهنية والوطنية.
وأوضح الجهوري أن الملتقى يشهد مشاركة أكثر من 200 صحفي وإعلامي من أعضاء الجمعية يمثلون مختلف محافظات سلطنة عُمان، وهو ما يعكس أهمية هذا الحدث المهني باعتباره منصة جامعة للصحفيين والإعلاميين، وفرصة لتعزيز المعرفة وتبادل التجارب والخبرات، ومناقشة القضايا والتحديات التي تهم القطاع الصحفي والإعلامي.
وأكد نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية ورئيس لجنة التسويق والاستثمار أن برامج الجمعية ومناشطها الداخلية والخارجية تحظى باهتمام كبير من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، انطلاقاً من تقدير هذه المؤسسات للدور الذي تؤديه الجمعية في خدمة الصحفيين والإعلاميين، والعمل على تطوير قدراتهم المهنية، إلى جانب إسهامها في نقل رسالة سلطنة عُمان وإبراز منجزاتها وحضورها الحضاري إلى مختلف العواصم العربية والعالمية.
وأضاف أن حجم الدعم والرعاية الذي تحظى به برامج ومناشط الجمعية يمثل نسبة كبيرة من إجمالي الفعاليات التي تنظمها على مدار العام، وتتراوح نسبة الدعم بين 50 و100 بالمائة لكل فعالية أو برنامج، مشيراً إلى أن هذه الثقة تعتز بها الجمعية وتضعها أمام مسؤوليات مضاعفة لمواصلة رسالتها في خدمة الصحافة والإعلام والارتقاء بالمستوى المهني للصحفيين والإعلاميين.
وأعرب الجهوري عن خالص شكره وتقديره للرعاة الرئيسيين والداعمين للملتقى الصحفي الخامس بمحافظة ظفار، وللجهات والمؤسسات التي تساند الملتقيات الصحفية التي تنظمها الجمعية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، إلى جانب المؤسسات الحكومية والخاصة التي أسهمت في دعم ورعاية مختلف الفعاليات والمناشط.
وأكد أن هذه الشراكات تمثل نموذجاً مهماً للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والخاصة، وتسهم بصورة مباشرة في إنجاح برامج الجمعية ومناشطها، وتعزيز قدرتها على تنفيذ مبادرات نوعية تخدم القطاع الصحفي والإعلامي.
واختتم سالم بن حمد الجهوري حديثه بالتأكيد على أن جمعية الصحفيين العمانية ستواصل دورها في النهوض بالرسالة الإعلامية، واحتضان الصحفيين والإعلاميين من أعضاء الجمعية، والعمل على توفير بيئة مهنية تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم وإمكاناتهم الصحفية والإعلامية في مختلف المجالات.
وقال إن الشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة الجمعية، وتسهم في تحقيق أهدافها ورسالتها في رعاية الصحفيين وتأهيلهم وتمكينهم مهنياً، مؤكداً أن الجمعية تنظر إلى هذا الدعم باعتباره شراكة وطنية حقيقية تتطلب منها المزيد من العمل والمسؤولية، والاستمرار في تقديم البرامج والمبادرات النوعية التي ترتقي بالمشهد الصحفي والإعلامي في سلطنة عُمان، وتعزز حضور الصحفي العُماني وقدرته على مواكبة المتغيرات والتطورات المتسارعة في مختلف مجالات العمل الصحفي والإعلامي.
