الرياض-صالحه آل بيهان القحطاني
لا تنتهي حكايات «LEAP 2026» عند منصات المؤتمر، بل تبدأ منها؛ ففي «أستديوهات LEAP» تتحول النقاشات والأفكار والتجارب التي يشهدها الحدث إلى محتوى رقمي يواصل رحلته إلى جمهور يتجاوز حدود المكان.
وتجمع الأستديوهات المبدعين وصنّاع المحتوى ومنتجي البودكاست وأصحاب الأصوات المؤثرة، في مساحة مهيأة للحوار والتسجيل والإنتاج المباشر، تتيح لهم التقاط تفاصيل المؤتمر من زوايا مختلفة، والاقتراب من أبرز موضوعاته وشخصياته وتجارب المشاركين فيه.
وتقدم «أستديوهات LEAP» نموذجًا مختلفًا في صناعة المحتوى المصاحب للفعاليات الكبرى؛ فهي لا تكتفي بتوثيق ما يحدث، وإنما تمنح المبدعين مساحة لصناعة قصص وحوارات ومحتوى تفاعلي يستمر حضوره عبر المنصات الرقمية، ويوسع دائرة الوصول إلى فعاليات المؤتمر.
ومن خلال هذه المساحة، تجد الأفكار التي تُطرح داخل «LEAP» طريقها إلى جمهور جديد، فيما تتحول اللقاءات والتجارب واللحظات اليومية إلى مواد رقمية قابلة للمشاركة والتفاعل، بما يعزز الحضور الإعلامي والرقمي للمؤتمر.
وتعكس التجربة توجهًا متناميًا نحو جعل صناعة المحتوى جزءًا أصيلًا من الفعاليات التقنية، لا مجرد وسيلة لتغطيتها؛ إذ أصبح المبدع شريكًا في صناعة المشهد، وأصبحت المنصات الرقمية امتدادًا طبيعيًا للحدث، تنقل أفكاره وتجاربه إلى متابعين في مختلف أنحاء العالم.
وبهذا الحضور، تشكل «أستديوهات LEAP» مساحة تلتقي فيها التقنية بالإعلام والإبداع، وتمنح المؤتمر نافذة إضافية للتواصل مع جمهوره، ليبقى أثر «LEAP 2026» ممتدًا من قاعات الحدث إلى الفضاء الرقمي العالمي .
