محمد بن سلمان في باريس زيارة بحجم السعودية

الرياض – سعد البقمي

غداً الأحد تتجه الأنظار إلى باريس حيث يحل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ضيفاً على فرنسا في زيارة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واستراتيجية وتؤكد في الوقت ذاته الحضور المتصاعد للمملكة العربية السعودية على خريطة القرار الدولي.

ليست الزيارة مجرد محطة دبلوماسية في جدول العلاقات الدولية بل تأتي في لحظة تشهد فيها المنطقة والعالم تحولات متسارعة لتمنح اللقاء السعودي–الفرنسي أهمية استثنائية وتفتح ملفات واسعة للنقاش حول الأمن والاستقرار والاقتصاد والاستثمار والطاقة والتقنية والثقافة.

ويصل الأمير محمد بن سلمان إلى باريس ممثلاً لدولة أصبحت خلال سنوات قليلة رقماً مؤثراً في معادلات المنطقة والعالم دولة تتحدث بثقة عن مصالحها وتبني شراكاتها على أساس الاحترام المتبادل وتتحرك وفق رؤية طموحة يقودها مشروع رؤية السعودية 2030.

باريس التي تمثل إحدى أهم العواصم السياسية والاقتصادية في أوروبا تدرك جيداً أن الرياض اليوم ليست كما كانت قبل سنوات فالمملكة أصبحت مركزاً لصناعة الفرص والاستثمارات والمشروعات الكبرى ووجهة عالمية للرياضة والثقافة والسياحة والتقنية.

وفي المقابل تنظر الرياض إلى فرنسا بوصفها شريكاً تاريخياً يمتلك ثقلاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً ما يجعل تعزيز الشراكة بين البلدين خطوة مهمة نحو بناء تعاون أكثر اتساعاً في المرحلة المقبلة.

الأمير محمد بن سلمان يدخل باريس بثقل المملكة وبحضور قائد مشروع سعودي غيّر كثيراً من ملامح المشهد وأثبت أن الطموح حين يتحول إلى عمل يمكن أن يصنع فارقاً يتجاوز حدود الجغرافيا.

غداً تستقبل باريس الأمير محمد بن سلمان.. لكن الأهم أن العالم يتابع الرياض وهي ترسخ موقعها بين العواصم المؤثرة وتكتب فصلاً جديداً من حضورها الدولي.

إنها زيارة تحمل عنواناً واحداً: السعودية حاضرة.. بثقلها وبثقتها وبطموحها الذي لا يعرف الحدود.

زر الذهاب إلى الأعلى