زبيدة حمادنة
في وجهة تتوقف فيها عقارب الزمن، وتشكّل الحرية جوهر كل تجربة، يرحّب منتجع ذا نوتيلوس المالديف بعودة الطاهي التنفيذي كينغو توميتا، الذي تمثل رؤيته المستوحاة من خبراته العالمية في الطهي بداية فصل جديد في فلسفة المنتجع المتجددة لتجربة “تناول الطعام بلا قيود (Unscripted Dining)”.
يمتلك الشيف كينغو أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة الدولية في فنون الطهي، اكتسبها عبر مسيرة مهنية امتدت بين اليابان وإسبانيا ودبي وتايلاند وفيجي وموسكو والفلبين والمالديف. ويقدّم نهجًا شخصيًا في فن الطهي يرتكز على الدقة والعفوية والتواصل الإنساني، بعد أن صقل مهاراته في مطاعم حاصلة على نجوم ميشلان وعدد من أفخم المنتجعات الفاخرة حول العالم. وتُسهم عودته إلى ذا نوتيلوس في تعزيز مكانة المنتجع كواحد من أكثر الوجهات تميزًا وحريةً في تجارب الطهي بالمالديف.
ترتكز هوية كينغو في الطهي على البساطة والتوازن وثراء النكهات، مع لمسات مستوحاة من المطبخ المتوسطي، جمعها خلال رحلته المهنية العالمية. وتعتمد فلسفته على ابتكار أطباق تنبع من الإلهام الفوري أكثر من الالتزام بالقوالب التقليدية، وهو ما ينسجم بسلاسة مع مفهوم المنتجع القائم على تناول الطعام دون قيود أو قواعد.
في ذا نوتيلوس، لا توجد مواعيد ثابتة للوجبات، ولا ساعات إغلاق للمطابخ، ولا قوائم طعام جامدة، بل تُصمم التجربة بالكامل وفق رغبة الضيف ومزاجه واللحظة التي يعيشها. ولا تقتصر فلسفة تناول الطعام بلا قيود على تقديم الخدمة، بل تعكس مفهومًا متكاملًا للحرية، حيث يصبح الطهاة شركاء في صناعة التجربة، ويحوّلون الرغبات العابرة إلى رحلات طهي شخصية لا تُنسى. فالمطبخ يظل مفتوحًا على مدار الساعة، ولا تحدّ الجداول الزمنية أو المواقع من متعة التجربة.
قبل عودته إلى ذا نوتيلوس، شغل كينغو منصب الطاهي التنفيذي في منتجع أمانبولو، حيث قاد رؤية الطهي لهذا المنتجع الجزيري الخاص، وابتكر تجارب طعام مصممة خصيصًا للضيوف، من بينها فعالية Japon Iberico Colinary Weekend، مع الحفاظ على معايير العلامة المعروفة في الضيافة الحدسية، والخدمة الشخصية، وفنون الطهي الراقية.
كما شغل خلال مسيرته مناصب قيادية في منتجعات سيكس سينسز ومدينة جميرا وريتز كارلتون وسونيفا، إلى جانب فترة عمله السابقة في ذا نوتيلوس المالديف، حيث أسهم بدور محوري في رسم ملامح هوية الطهي للمنتجع.
يعود الشيف كينغو اليوم إلى ذا نوتيلوس حاملًا معه مزيجًا من المعرفة العميقة بالمنتجع والطاقة الإبداعية المتجددة، لإثراء تجارب الطعام المقدمة للضيوف.
من جهته، قال فيليب كافوري: “تمثل عودة الطاهي كينغو خطوة طبيعية للغاية، فهو يدرك روح ذا نوتيلوس ويفهم الحرية التي تميز تجربة ضيوفنا. كما أن قدرته على المزج بين التقنيات الرفيعة والعفوية تجعل تجربة الطعام شخصية ومؤثرة، وهو ما يجسد جوهر فلسفة ذا نوتيلوس.”
وبقيادة الطاهي التنفيذي كينغو، يبدأ ذا نوتيلوس فصلًا جديدًا في مسيرته، حيث تقود المخيلة التجربة، وتتلاشى القيود، ويصبح تناول الطعام تعبيرًا حقيقيًا عن الحرية المطلقة.
