بريدة
عبدالله بشير
مع دخول شهر أغسطس من كل عام، تتجدد في مدينة بريدة أصوات المزادات وحركة البيع والشراء، إيذانًا بانطلاق موسم التمور، الذي يحوّل سوق التمور إلى وجهة اقتصادية وتراثية تستقطب المنتجين والتجار والزوار من مختلف المناطق.
وتعكس هذه الحركة المكانة التي وصلت إليها منطقة القصيم في قطاع التمور، حيث يتجاوز إنتاجها 500 ألف طن سنويًا، من أكثر من 11 مليون نخلة، وبقيمة اقتصادية تتجاوز 3 مليارات ريال.
ويأتي سوق التمور في بريدة كأحد أبرز الأسواق المتخصصة في المملكة، حيث أسهم حجم التداول وتنوع الإنتاج في تسجيله ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر سوق للتمور في العالم.
ويشهد كرنفال بريدة الدولي للتمور خلال الموسم عرض أكثر من 50 صنفًا من التمور يوميًا، إلى جانب المزادات والفعاليات المصاحبة التي تقدم للزوار تجربة متكاملة للتعرف على أنواع التمور وطرق تداولها، وتعكس في الوقت ذاته الموروث الزراعي والاقتصادي المرتبط بالنخلة في المنطقة.
ويواصل موسم التمور في بريدة حضوره بوصفه مناسبة اقتصادية وسياحية وتراثية، تبرز جودة الإنتاج المحلي وتدعم المزارعين والتجار، وتعزز حضور القصيم كإحدى أبرز مناطق إنتاج التمور في المملكة.
