يوافق 12 أغسطس من كل عام اليوم العالمي للشباب وهي مناسبة عالمية تسلط الضوء على دور الشباب في صناعة المستقبل وتعزيز مشاركتهم في التنمية ودعم طموحاتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
ويمثل الشباب الثروة الحقيقية للمجتمعات بما يمتلكونه من طاقات وأفكار مبتكرة وقدرة على مواكبة المتغيرات وصناعة الحلول.
ومن هنا تأتي أهمية الاستثمار في تعليمهم وتأهيلهم وتمكينهم
وفتح المسارات أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء أوطانهم.
ويحظى الشباب في المملكة العربية السعودية باهتمام كبير ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030
التي جعلت تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية أحد مرتكزات بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.
وفي هذه المناسبة يبقى الرهان على الشباب رهاناً على المستقبل فحين تُمنح الطاقات الشابة الفرصة والثقة تتحول الطموحات إلى إنجازات والأفكار إلى مشاريع والأحلام إلى واقع.
الشباب ليسوا قادة المستقبل فقط بل هم شركاء اليوم وصنّاع التحول.
