الدكتور عبد الله السيهاتي يحصد جائزة Sapientia et Humanitas Award من جامعة فلورنسا الإيطالية

في إنجاز دولي جديد يُضاف إلى سجل إنجازاته العلمية والإنسانية، نال الدكتور عبد الله السيهاتي جائزة Sapientia et Humanitas Award، التي تمنحها جامعة فلورنسا (Università degli Studi di Firenze) في جمهورية إيطاليا، تقديراً للشخصيات التي تجسد قيم الحكمة والإنسانية، وتسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام على المستويين العلمي والمجتمعي.

وتُعد هذه الجائزة من الجوائز الدولية المرموقة التي تُمنح للنخب الفكرية والأكاديمية والقيادات المؤثرة، تكريماً لإسهاماتها التي تتجاوز حدود الإنجاز الأكاديمي إلى نشر المعرفة، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وبناء جسور التواصل والتعاون بين الثقافات والشعوب.

وجاء اختيار الدكتور السيهاتي لنيل هذه الجائزة تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء في مجالات القيادة الفكرية والعمل المجتمعي، وما قدمه من جهود بارزة في دعم المبادرات التعليمية والثقافية، وترسيخ مفاهيم المسؤولية الإنسانية والتنمية المستدامة، إلى جانب إسهاماته في تعزيز الحوار الدولي عبر المؤتمرات والملتقيات والمبادرات النوعية التي يقودها ويشارك فيها.

ويعكس هذا التكريم المكانة العلمية والإنسانية التي يحظى بها الدكتور السيهاتي على المستوى الدولي، ويؤكد حجم التقدير الذي تناله جهوده في خدمة المعرفة والإنسان، وإيمانه الراسخ بأن العلم لا يكتمل أثره إلا عندما يتحول إلى رسالة تُسهم في بناء الإنسان وتعزيز قيم التعاون والسلام والازدهار.

ويمثل هذا الإنجاز محطة جديدة في مسيرة الدكتور عبد الله السيهاتي، ويجسد تقديراً عالمياً لعطائه المتواصل، ورسالة تؤكد أن القيادة الحقيقية تُقاس بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي ومستدام في مجتمعه، وبما يسهم به في خدمة الإنسانية وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.

من جانبه، عبّر الدكتور عبد الله السيهاتي عن بالغ سعادته واعتزازه بنيل جائزة Sapientia et Humanitas Award، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل حافزاً لمواصلة العمل والعطاء، ومسؤولية أكبر تجاه خدمة الإنسان والمعرفة والمجتمع.

وقال: “أعتز بهذا التقدير الدولي الصادر عن جامعة فلورنسا، وأعتبره تكريماً لكل من آمن برسالة العلم ودوره في بناء الإنسان وتعزيز قيم التعاون والحوار. إن هذه الجائزة ليست إنجازاً شخصياً فحسب، بل هي ثمرة رحلة من العمل المشترك مع زملاء وشركاء آمنوا بأن المعرفة الحقيقية تكتمل عندما تُترجم إلى أثر إيجابي يخدم المجتمع والإنسانية.”

وأضاف أن هذا التكريم يدفعه إلى مواصلة دعم المبادرات العلمية والثقافية والمجتمعية، وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب، والمساهمة في نشر قيم المسؤولية الإنسانية والتنمية المستدامة، معرباً عن شكره وتقديره لجامعة فلورنسا على هذا التقدير، ولكل من كان شريكاً في مسيرته العلمية والإنسانية .

زر الذهاب إلى الأعلى