الرياض – منيرة عبدالله
كرّمت أمانة منطقة الرياض جمعية دعم وتمكين ذوي الإعاقة تقديرًا لمشاركتها في مركز القدية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، وذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز العمل المجتمعي وترسيخ ثقافة العطاء وخدمة الحجاج.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة – حفظها الله – وما توليه من اهتمام بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في التنمية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع أكثر شمولًا وتمكينًا.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية دعم وتمكين ذوي الإعاقة، الأستاذ أحمد سليمان الجلاجل، أن هذا التكريم يحمل قيمة معنوية كبيرة؛ كونه يجسد تقدير الجهود التي تبذلها الجمعيات المتخصصة في خدمة المجتمع، ويؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء فاعلون في مسيرة البناء والعطاء والتنمية.
وقال الجلاجل: «إن مشاركتنا في خدمة ضيوف الرحمن تمثل رسالة إنسانية ووطنية تعكس قدرات وإمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتبرز أهمية توفير الفرص التي تمكنهم من الإسهام في خدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي مستدام».
وأضاف أن الجمعية تؤمن بأن التمكين الحقيقي يبدأ بإتاحة الفرص وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى أن ما تحقق من نجاح خلال موسم الحج يعكس روح التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والمتطوعين في خدمة ضيوف الرحمن.
كما ثمّن الجلاجل الدور الريادي الذي تقوم به أمانة منطقة الرياض في دعم المبادرات المجتمعية وتحفيز العمل التطوعي، مقدمًا شكره لجميع المشاركين والمتطوعين والشركاء الذين أسهموا في إنجاح أعمال مركز القدية لخدمة ضيوف الرحمن.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات التنموية، انطلاقًا من إيمانها بأن تمكين الإنسان هو الاستثمار الأسمى في بناء الأوطان وازدهارها.
