رحيل والدة صانع المحتوى سعد باشا القحطاني.. سيدة مصرية غرست حب المملكة العربية السعودية في قلب ابنها

الرياض _روزان المطيري

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعى البلوغر السعودي سعد باشا القحطاني وفاة والدته، التي انتقلت إلى رحمة الله مساء الجمعة 5 يونيو 2026، وتمت الصلاة عليها يوم السبت 6 يونيو 2026.

لم يعرف المتابعون عن هذه السيدة الفاضلة إلا كل خير، فقد كانت أماً كرّست حياتها لتربية ابنها على ما يحب الله ويرضاه، وكانت الداعم الأول له في رحلته، تغرس فيه قيم المحافظة، وحب الوطن، والاعتزاز بهويته السعودية.

وعلى الرغم من تأثر سعد باشا القحطاني بلهجة والدته المصرية، إلا أنه ظل طوال حياته مفتخراً بجذوره السعودية، ومعتزاً بالامتزاج الثقافي والحضاري الجميل بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وهو ما كان يذكره دائماً بكل فخر ومحبة، في صورة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

لقد رحلت الأم، وبقي أثرها في ابنها، وفي كل قيمة نبيلة غرستها فيه، وفي كل نجاح كانت تفرح به وتفتخر به، لتظل سيرتها شاهدة على أن أعظم ما يتركه الإنسان بعد رحيله هو الأبناء الصالحون والأثر الطيب.

وإنني أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة للأخ سعد باشا القحطاني، سائلاً الله العلي العظيم أن يتغمد والدته بواسع رحمته، وأن يغفر لها، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجعل كل ما قدمته من خير وتربية صالحة وخلق كريم في ميزان حسناتها.

وأشهد أمام الله سبحانه وتعالى بما عرفته عن سعد باشا القحطاني من أيادٍ بيضاء ومواقف إنسانية طيبة، وأسأل الله أن يكون بره بوالدته ما يقدمه للناس من أعمال الخير يصل ثوابها إليها، وأن يجبر مصابه، ويربط على قلبه، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

زر الذهاب إلى الأعلى