الفنانة وجود خضر عاشقة الخشبة… تؤمن بأن المسرح السعودي قادم بقوة

الرياض_ روزان المطيري

في زمنٍ يشهد فيه الحراك الثقافي والفني في المملكة العربية السعودية تطورًا متسارعًا، تبرز أصوات فنية شابة تؤمن بأن المسرح ليس مجرد وسيلة ترفيه، بل رسالة وهوية وثقافة قادرة على صناعة الوعي والجمال. ومن بين هذه الأصوات، تقف فنانة عاشقة لخشبة المسرح، ترى في كل ستارة تُفتح بداية حلم جديد، وفي كل تصفيق جمهور رسالة حب لا تنتهي.

تقول الفنانة إن المسرح السعودي اليوم يعيش مرحلة تاريخية مختلفة، مرحلة مليئة بالشغف والدعم والانفتاح الفني، مؤكدة أن المسرح السعودي “قادم بقوة”، وأن ما يحدث الآن هو امتداد لحلم طويل بدأ يتحقق على أرض الواقع، بدعم غير مسبوق من القيادة الحكيمة، وضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي أعادت للفنون والثقافة حضورها الحقيقي في المجتمع.

وترى أن هيئة المسرح والفنون الأدائية وما تشهده الساحة الفنية من مهرجانات وورش وعروض مسرحية، أسهم بشكل كبير في خلق جيل جديد يملك الطموح والوعي والشغف، مشيرة إلى أن المسرح السعودي اليوم لم يعد كما كان في السابق، بل أصبح بيئة خصبة لصناعة المواهب وتطويرها واحتضانها.

وأكدت أن أكثر ما يمنحها القوة في رحلتها الفنية هو دعم الجيل السابق للفنانين الشباب، قائلة إن الفنان الحقيقي لا يبخل بخبرته على من يأتي بعده، وإن هذا الدعم كان له أثر كبير في بناء شخصيتها الفنية وصقل موهبتها.

وأضافت بكل امتنان أن الفنان القدير سعد خضر يُعد والدها وعرّابها الفني، لما قدمه لها من توجيه ودعم وثقة منذ خطواتها الأولى، مؤكدة أن وجود أسماء فنية تمتلك هذا التاريخ والخبرة يمنح الجيل الجديد شعورًا بالأمان والانتماء الحقيقي للمسرح.

كما عبّرت عن تقديرها الكبير للدكتور الأستاذ الفنان خالد الرفاعي، مؤكدة أن دعمه المعنوي والفني كان له دور مهم في رحلتها، وأن الكلمات الصادقة والتشجيع من أصحاب التجارب الكبيرة تصنع فارقًا حقيقيًا لدى الفنان الشاب.

واختتمت حديثها برسالة مليئة بالأمل، قالت فيها إن المسرح السعودي يعيش اليوم نهضة ثقافية حقيقية، وإن القادم أجمل، خصوصًا مع وجود جيل يؤمن بالفن ويحترم المسرح ويعتبره رسالة إنسانية ووطنية عظيمة، مؤكدة أن عشقها لخشبة المسرح سيبقى أكبر من أي تعب، لأن المسرح بالنسبة لها “حياة كاملة تُعاش فوق الخشبة”.

زر الذهاب إلى الأعلى