يا جماهير الذهب…
يا نبض المدرج الذي لا يهدأ، الرقم الصعب في دورينا .
تعادل عميدنا أمام الهلال رغم النقص منذ الدقيقة التاسعة، لكن روح الاتحاد كانت كاملة حتى صافرة النهاية.
لعب العميد بعشرة لاعبين 81 دقيقة غير الوقت الضائع في الشوطين ، ومع ذلك لم ينكسر ولم يتراجع.
الكثير رأى أن البطاقة الحمراء كانت قاسية، وأن الإنذار الأصفر كان القرار الأنسب قياسًا على مجريات اللقطة، خصوصًا مع سرعة العودة لتقنية الفيديو وحسم القرار في أقل من دقيقة، في مشهد أثار الكثير من الجدل وغيّر مسار المباراة مبكرًا ؟ ليكمل الحكم اخطأه خلال المباراة.
وبرغم وجود لاعب بحجم كريم بنزيما في صفوف الهلال، لم يكن لذلك تأثير يُذكر أمام صلابة العميد.
الاتحاد أثبت أن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء وحدها، بل بالانضباط، والروح، والقتال داخل المستطيل الأخضر.
تألق حارس المرمى في لحظات حاسمة، وكان سداً منيعًا أمام المحاولات الهلالية ، فيما جسّد اللاعبون روحًا عالية وعزيمة لا تلين، ليؤكدوا أن الشعار يُقاتَل من أجله حتى النفس الأخير.
نعم، الجماهير لا تنسى، والتاريخ يُكتب بالمواقف.
لكن الاتحاد أكبر من أي اسم، وأبقى من أي مرحلة.
المرحلة القادمة تحتاج حضوركم أكثر من أي وقت مضى.
صوتكم قوة… ووجودكم رسالة.
املؤوا المدرجات…
اصنعوا الفارق…
وأثبتوا أن الاتحاد يقف على جمهور لا ينكسر.
فالذهب لا يصدأ… والعميد لا يسقط ما دام خلفه بحرٌ من العاشقين.
