صالون نُبل يفتح حواراً مع اليافعين حول الأدب والقراءة

الرياض – بتول الفهاد 

أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي جلسةً حواريةً بعنوان “أدب اليافعين” ، وذلك في مدينتي – مكتب المغرزات، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الأدبي و الثقافي.

واستضافت الجلسة المبدعة ليندا خالد، وأدار الحوار الأستاذ سليمان النزهة، حيث سلّط اللقاء الضوء على وعي اليافعين وثقافتهم المعاصرة من خلال تجربة ليندا، بوصفها نموذجاً شاباً يتقاطع فيه الأدب مع اللغة والفلسفة والتجربة اليومية.

وتناولت الجلسة أثر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل وعي اليافع، ودور المدرسة والقراءة في بناء الشخصية، إلى جانب الأدب باعتباره مساحة للتعبير وفهم الذات والعالم. كما ناقش اللقاء تجربة تعدد اللغات وأثرها في توسيع أفق التفكير، وتساؤلات اليافعين الوجودية، وإمكانية حضور الفلسفة في حياتهم اليومية.

وتطرقت محاور الجلسة إلى نظرة ليندا للثقافة في جيلها، وما المؤثرات الأبرز في وعي اليافع اليوم، ومدى انجذابهم للغة والأدب، إضافة إلى أثر تعلّم أكثر من لغة في تشكيل الوعي، وما إذا كانت لكل لغة روحها الخاصة. كما ناقش الحوار الأسئلة الفكرية التي تشغل المراهقين اليوم، وإمكانية أن يكون اليافع فيلسوفًا بطريقته الخاصة.

واختُتمت الجلسة برسالة ملهمة من يافع إلى يافعين، قدّمت خلالها ليندا نصائح عملية حول القراءة، والتعلّم المستمر، مؤكدة أهمية الأدب في تشكيل الوعي وتعزيز الثقة بالنفس.

وفي ختام اللقاء، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي الضيفة المبدعة ليندا خالد، والمحاور الأستاذ سليمان النزهة، تقديراً لإسهامهما في هذه الجلسة التي تأتي ضمن جهود صالون نُبل الثقافي في ترسيخ الثقافة بوصفها سلوك حياة، ودعم المواهب الناشئة، وتعزيز حضور الأدب في مختلف فئات المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى