الرياض – بتول الفهاد
بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، أُقيمت أمسية حوارية بعنوان «في يومها العالمي.. دور الإذاعة في إيصال صوت الأدب» نظمها مقهى الروقان، وسط حضور لافت من الكُتاب والفنانين والمثقفين.
واستضافت الأمسية الأستاذة مريم الغامدي إحدى رائدات المجال الإعلامي والدرامي والأدبي
في ضيافه مكتب مدينتي المغرزات . تحت مظلة الشريك الأدبي المنبثقه عن هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة النسخة الخامسة وسط حضور أدبي وإعلامي لافت من الكُتاب والفنانين والمثقفين
أدار الأمسية الدكتور علاء القيسي مذيع في إذاعة الرياض كما قدم الضيفه بأسلوب أنيق
وذكر اليوم العالمي للإذاعه يوافق تاريخ ١٣نوفمبر من كل عام
كما ذكر المقوله الشهيرة للغامدي التي تذكرها في كل لقاءاتها سبع صنايع والبخت رائع وليس ضايع فهي معدة ومقدمة برامج ومذيعة وفنانة وممثلة وكاتبة قصة ومنتجة ومخرجة
وهي أول سعودية تحصل على ترخيص إنتاج إعلامي
أيضاً ولدت هي والإذاعه بنفس العام
حاصله على وسام الإبداع من دول مجلس التعاون
وهي أولى عضوات مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون
أيضاً اختيرت كواحدة من أنجح ستين سيدة في العالم العربي عام ٢٠٠٨
سيرة طويله وعطرة للأستاذة مريم الغامدي
وتكلمت الغامدي عن بداياتها في الإذاعه وحبها للإذاعه ومراحل تطور الإذاعه وحضور الأدب في الإذاعه ونصائحها للشباب كما أجابت على أسئله الحضور وتم عرض فيديو مجهز مسبقاً من أسرة الروقان من أعمالها ومشاركاتها الإذاعيه من بداياتها الى اليوم وذكرت نقطه مهمه وهي التنسيق بين المحاور والضيف والتجهيز المسبق قالت أنها سابقاًكان العمل بهذه الطريقة أما الآن بعضهم لايفضل وهي تعارض فالتنسيق يجعل الحوار أجمل وألطف






