بعد مرور ثلاثة أسابيع على نهائي “الكان” التاريخي والمثير للجدل، عاد إليمان نداي، مهاجم المنتخب السنغالي ونادي إيفرتون الإنجليزي، لينبش في جراح الجماهير المغربية، موجها انتقادات لاذعة للنجم إبراهيم دياز، بسبب تنفيذه لركلة الجزاء الحاسمة بتلك الطريقة.
وفي مقابلة حصرية مع صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، نشرت اليوم الاثنين، وصف نداي طريقة تنفيذ دياز للركلة بـ “بانينكا” أمام الحارس إدوارد ميندي بأنها كانت نقطة التحول النفسية التي قلبت موازين النهائي.
ولم يخفِ نداي شعوره بالاستياء من الطريقة التي سدد بها إبراهيم دياز الكرة، معتبرا إياها تقليلا من شأن الخصم، خاصة في محفل ختامي وفي وقت حساس.
إليمان نداي عن إبراهيم دياز: تصرف بقلة احترام وأراد استعراض نجوميتهوصرح نداي قائلا: “لقد شعرت أن هناك قلة احترام في تلك اللقطة.. لا أقول إنه تعمد إهانتنا، ولكن بدا الأمر وكأنه إما قلة احترام أو أنه أراد أن يلعب دور النجم الأوحد، بصراحة، لم أفهم لماذا فعل ذلك في توقيت حاسم كهذا”.
واعترف المهاجم السنغالي بأنه تمنى الفشل لدياز في تلك اللحظة: “كنت أصلي في داخلي وأقول: سيضيعها.. سيضيعها”.
وبالعودة لسيناريو يوم 18 يناير 2026، كان المغرب على بعد ثوانٍ من التتويج، لكن محاولة دياز الجريئة أكثر من اللازم، والتي تصدى لها ميندي بسهولة، منحت “أسود التيرانجا” دفعة معنوية هائلة.
ويرى نداي أن هذا الخطأ القاتل المتمثل في “بانينكا” إبراهيم دياز الضائعة، هو ما مهد الطريق لزميله باب غاي لتسجيل هدف الفوز في الأشواط الإضافية، حيث شعر السنغاليون أن المباراة لم تمت بعد.
ماذا قال نداي عن واقعة الانسحاب؟كما تطرق نداي، الذي تعرض للإيقاف لمباراتين بسبب الأحداث، إلى واقعة الانسحاب المؤقت من الملعب احتجاجا على التحكيم، قائلا: “لقد أصبنا بالجنون.. شعرنا بظلم كبير، لكننا بقينا متحدين.
عندما يقرر الجميع شيئا، نفعله سويا”. مشيدا بدور القائد ساديو ماني في تهدئة الأجواء وإعادة الفريق للمستطيل الأخضر لاستكمال المباراة.
